فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 5447

النبي ص له الكتاب و لعلي السيف و القلم و للنبي معجزان عظيمان كلام الله و سيف علي و للنبي ص انشقاق القمر و لعلي انشقاق النهروان و أوجب الله على جميع الأنبياء الإقرار به وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ و قال في علي وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا جعله الله إمام الأنبياء ليلة المعراج و جعل عليا إمام الأوصياء ليلة الفراش و يوم الغدير و غيرهما ركب النبي ص على البراق و ركب علي ع على عاتق النبي

الحمد لله الذي وفقني في كتابة هذا الموضوع حتى نهايته

وأخيرا دعوة صادقة لجميع الشيعة للتفكر في وضع الزنادقة لهذه الروايات الكفرية التي تعارض كلام الله ونسبوا الروايات للأئمة ليطعنوا بالإسلام

يقول الله تعالى:

ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا

كما يقول تعالى:

أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

جزا الله خيرا كل من دعمنا بكلمة حتى إكمال الموضوع

هدانا وإياكم الله

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت