فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 5447

وتشاجرت معهم وتكلمت وسط الناس وصاحت وجمع لها الناس)

وأيضًا جاء في كتاب تفسير العياشي 2/67 وفي روضة الكافي 8/ 238

أنها هددت أبا بكر ( لئن لم تكفّ عن عليٍّ لأنشرن شعري ولأشقن جيبي )

علي رضي الله عنه

نسبت الشيعة كذبا وزورا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي)

انظروا إلى هؤلاء الحمقى أفدرجة الحسين رضي الله عنه هينة إلى هذا الحد-إننا أهل السنة والجماعة نعتقد أن الرجل مهما عبد الله بشتى أنواع العبادات العظيمة فإنه لا يستطيع بحال أن يبلغ درجة أدنى فرد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بسيد شباب أهل الجنة وسبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كيف بدرجة أخيه الأكبر الحسن ودرجة والده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين المهديين رضي الله عنه. وأما عن بهتانهم ووقاحتهم في شأن سيد الأولين والآخرين وأفضل الرسل أجمعين أن من تمتع أربع مرات تصبح درجته كدرجته صلى الله عليه وسلم (والعياذ بالله) .

يرون ايضا انه كان عند علي رضي الله عنه عصا موسى وخاتم سليمان وأنه (والعياذ بالله) كان على كل شيء قدير، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

الحسن بن علي رضي الله عنه

لقطات من إهانتهم للحسن بن علي - رضي الله عنه-

قال المسعودي الشيعي في كتابه مروج الذهب 2/431

أن الحسن - رضي الله عنه - لما خطب بعد اتفاقه مع معاوية - رضي الله عنه -قال:

( يا أهل الكوفة..! لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذهلت مقتلكم لأبي وسلبكم ثقلي وطعنكم في بطني وإني بايعت معاوية فاسمعوا وأطيعوا وقد كان أهل الكوفة انتهبوا سرادقالحسن ورحله وطعنوه بالخنجر في جوفه فلما تيقن ما نزل به انقاد الى الصلح..)

وأهانوه كما جاء في الارشاد للمفيد ص 190

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت