فهرس الكتاب
ان من يمعن النظر في ثلاثة الاف خطاب اذاعي وتلفزي القاه مرشد الثورة الايرانية منذ استيلائه على الحكم حتى الان والتي طبعت في عشر مجلدات ضخمة يعرف ان الهذيان وسخف القول كيف وجد إلى عقول الامة سبيلا واصبح اللايعني شيئا في نظر امة لها من الحضارة 25 قرنا.
ماذا قال الخميني في هذه المجلدات العشرة ؟ وكيف ملاء النفوس بهذا الفراغ الفكري المطلق ؟ انه معجزة الرجل . بل معجزة القرن . ان يتخبط انسان في القول ويهذي ما استطاع إلى الهذيان سبيلا ، ولكنه في الوقت نفسه متربع على منصة الارشاد وله زمرة تاتمر بامره وتنتهي بنهيه . ان من يقرأ تلك المجلدات الضخمة التي تحتوي على خطب الخميني يعرف جيدا ماذا اعنيه وماذا اقوله ، فهذه المجلدات الضخمة تحتوي على تعابير مكررة ركيكة باللغة الفارسية وفيها جمل ملحونة بالعربية ، وفي مجموعها تكرار لاسم الاسلام مائة الف مرة .
وتكرار لجملة دم الشهداء 50 الف مرة .
وتكرار لعبارة الشيطان الاكبر 30 الف مرة .
وتكرار لعبارة لا شرقية ولا غربية 20 الف مرة .
وتكرار لاسم محمد رضا بهلوي 10 آلاف مرة .
وشتائم وسباب على اعداء الثورة الاسلامية 5 آلاف مرة .
ثم لاشيء ولا شيء ولا شيء بل سخف في المنطوق والمفهوم معا .
وهنا اكرر القول مرة اخرى واقول بصراحة بالغة ان على المصلحين من رجال الاسلام ان لاتشغل افكارهم تصدير الثورة الخمينية فانها اوهن من بيت العنكبوت ، ولكن الخطر المحدق بالاسلام هي الخمينية كمدرسة ارهابية دينية لها انصارها منذ قديم الزمان ، وسنفرد لهذا الخطر المبين فصلا خاصا في هذا التأليف بعون الله وحوله وقوته .
موقع فيصل نور