فهرس الكتاب
لقد كمل الدين وانتهى عصر الرسل ولا حجة للناس غير كتاب الله وسنة نبيه الصحيحة
يقول الله تعالى:
رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما
ولكن روايات الشيعة عن الأئمة تعارض الكتاب:
7 -وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن أبي - حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال:"والله ما ترك الله أرضه منذ قبض الله آدم إلا وفيها إمام يهتدى به إلى الله، وهو حجته على عباده، ولا تبقى الارض بغير إمام حجة لله على عباده".
كتاب الغيبة
صفحة:138
فهل هناك من يشرح لنا هذا التعارض؟؟؟
هدانا وإياكم الله
التعارض الرابع:
تحريف كتاب الله
يقول الله تعالى:
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
روايات التحريف كثيرة لا تعد ولا تحصى
ولكن سنختار منها ما ذكره علماء الشيعة في كتبهم
5 -حدثنا أبوسليمان أحمد بن هوذة قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدثنا عبدالله بن حماد الانصاري، عن صباح المزني، عن الحارث ابن حصيرة، عن الاصبغ بن نباتة، قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول:"كأنى بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما انزل، قلت: يا أميرالمؤمنين أو ليس هو كما انزل؟ فقال: لا محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، وما ترك أبولهب إلا ازراء على رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) لانه عمه" (5) .الغيبة
صفحة:138
وحتى نبين حال الرواوة ذكر محقق كتاب الغيبة هذه الأسطر:
(5) قوله"محى منه سبعون - الخ"ظاهره تحريف الكتاب، لكنه خلاف ما عليه أعلام الامامية، وسند الخبر مشتمل على الحارث بن حصيرة، وصباح بن قيس المزنى، و الاول مجهول الحال، والثانى زيدى المذهب، ضعيف عند ابن الغضائرى.
لا شك أن صباح المزني هو صباح بن يحيى كما جاء بالترجمة:
الكامل في الضعفاء
صباح بن يحيى ، كوفي