فهرس الكتاب

الصفحة 1874 من 5447

أما في روايات الشيعة فهذه الصفات القبيحة دليل على قرب الفرج ومن علامات الإيمان

عن عبد الله بن جبلة عن أبي عمار عن علي بن أبي المغيرة عن عبد الله بن شريك العامري عن عميرة بنت نفيل قالت سمعت الحسن بن علي ع يقول:

لا يكون هذا الأمر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض و يلعن بعضكم بعضا و يتفل بعضكم في وجه بعض و حتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض قلت ما في ذلك خير قال الخير كله في ذلك عند ذلك يقوم قائمنا فيرفع ذلك كله .

الغيبةللطوسي ص:438

7-و به عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله ع أنه قال كيف أنتم إذا وقعت السبطة بين المسجدين فيأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها و اختلفت الشيعة بينهم و سمى بعضهم بعضا كذابين و يتفل بعضهم في وجوه بعض فقلت ما عند ذلك من خير قال الخير كله عند ذلك يقوله ثلاثا يريد قرب الفرج .

الغيبةللنعماني ص: 159

فهل هناك من يفسر لنا هذا التعارض؟؟؟

هدانا وإياكم الله

التعارض الثالث والتسعون

المهاجرون والأنصار

يقول الله تعالى:

والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم

يخبر تعالى عن رضاه عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان, ورضاهم عنه بما أعد لهم من جنات النعيم والنعيم المقيم, قال الشعبي: السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار من أدرك بيعة الرضوان عام الحديبية.

أما في روايات الشيعة فهؤلاء في النار , وخاصة الأنصار!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت