كان ليعقوب اثنا عشر ابنا أحبهم إليه يوسف و يامين و كان لعلي سبعة عشر ابنا أحبهم إليه الحسن و الحسين و كان أصغر أولاده لاوي لأنه أخذ بعقب عيص فصارت النبوة له و لأولاده ألقي له يوسف في غيابة الجب و ذبح لعلي الحسين ع و ابتلي يعقوب بفراق يوسف و ابتلي علي بذبح الحسين ع لم يرتفع يوسف من يعقوب و إن بعد عنه و لم ترتفع الخلافة عن علي و إن بعدت عنه أياما كان ليعقوب بيت الأحزان و لآل النبي ع كربلاء و يعقوب ارتد بصيرا بقميص ابنه و كان لعلي قميص من غزل فاطمة ع يتقي به نفسه في الحروب و كلم ذئب يعقوب و قال لحوم الأنبياء علينا حرام و كلم ثعبان عليا على المنبر و كلمه ذئب و أسد أيضا. بحارالأنوار ج: 39 ص: 54
في مساواته مع موسى ع
ربي موسى في حجر عدو الله فرعون و ربي علي في حجر حبيب الله محمد ص و هو موسى بن عمران و علي آل عمران و قالوا إن اسم أبي طالب عمران و حفظ الله موسى في صغره من فرعون و في كبره من البحر و حفظ عليا في صغره من الحية حين قتلها و في كبره من الفرات حين أغارها و كان لموسى ع انفلاق البحر و هو نيل مصر اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ و انشق نهروان بإشارة علي حين يبس ضرب موسى بعصاه على البحر و قال اخرجي أيتها الضفادع فخرجت و أطاعت الحية و الثعبان عليا و ذلك أهول و سخر لموسى الجراد و القمل و سخر لعلي ع حيتان نهروان إذ نطقت معه و سلمت عليه و سخر لموسى الدم آياتٍ مُفَصَّلاتٍ و علي أراق دماء الكفار حتى سموه الموت الأحمر و كان موسى صاحب تسع آيات بينات و علي صاحب كذا و كذا معجزات و أحيا الله بدعاء موسى قوما ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ و أحيا بدعاء علي سام بن نوح و أصحاب الكهف و بوادي صرصر و غيرها
بحارالأنوار ج: 39 ص: 58
في مساواته مع هارون و يوشع و لوط ع