فهرس الكتاب
فأقول لك حديثك هذا عن أمر يحدث لأناس ماتوا وكلامنا هنا عن أناس لم يموتوا بعد ويستشهدون بحديث يبرر لهم المعاصي وإرتكابها أما هذا فهم ماتوا فمن أين يضمنون أن الناس سيشهدون لهم؟!؟! فهذا الحجاج ما زلنا إلى يومنا هذا نصفه بالظلم والعدوان والناس لم يرتاحوا بشيء بقدر ما أرتاحوا بخبر موته لأن الجميع يخاف أن يكح أو يعطس فيأمر الحجاج بالسيف والنطع. فمن ضمن للحجاج أن ينظف صفحته السوداء؟!؟!؟! ثم إن الأحاديث العامة ليس فيها تخصيص بشخص معين لأن من معتقد أهل اسنة والجماعة أننا نقول أن من قتل في جهاد فهو شهيد ولا نقول هو شهيد ونعتقد أنه شهيد بالتعيين وإنما نقول نسأل الله أن يتقبله شهيدا لأن القلوب علمها عند بارئها لأننا لو جزمنا أنه شهيد بعينه فكأننا نحن الذين نشهد بالجنة وهذا لا يكون إلا بالوحي كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يبشر بالجنة على وجه التعيين لأن الحي أصدق بأمر القلوب من نظرنا نحن في الناس فتأمل.
كلامي هنا يختلف عن كلامك فراجعه جيدا
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
طالب الحقيقة ... بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على راشد:-
سؤالك:لماذالم يقل الرسول (ص) (حب الرسول حسنة..)
فجوابه:واضح مما قلته لك بان نفس علي (ع) هي نفس رسول الله (ص) ..
ثم قلت في كلامك (ان كلامي باطل من وجوه) ولم اجد الا وجهًاواحدًاوهو اشكال ضعيف لانني ذكرت لك ان جعل علي (ع) نفس الرسول الاعظم (ص) على نحو المجاز والاعتبار فكيف يرد اشكالك ؟؟؟
وبعبارة اوضح:ان قول القران الكريم علي نفس الرسول (ص) بقوله (( وانفسنا وانفسكم ) )مثل قولنا (الطواف بالبيت صلاة) فهذا من باب التنزيل والمجاز وهل الطواف فيه ركوع وسجودوتكبير وغيرذلك من اركان الصلاة ...
ثم تقول اين العقل ؟؟؟؟وانا اقول اين درس البلاغة ؟؟؟اين دراستك يااستاذ؟؟