الشيعي: وأخيرًا ... هل ستدخل في ديننا ؟
اليهودي: ههههاه دينكم هذا من صنعنا معشر يهود, فعبدالله بن سبأ منا وقد تظاهر بالإسلام, وهو أول من قال بإمامة علي وأنه وصيّ النبي وأظهر الطعن في أبي بكر وعمر, فكيف أدين بشيء وأنا أعلم فساده وبطلانه !! .
قال أبو غريب:
سألت اليهودي: من خيار الناس عندكم ؟
قال: أصحاب موسى عليه الصلاة والسلام.
وسألت النصراني: من خيار الناس عندكم ؟
قال: حواري عيسى عليه الصلاة والسلام .
ثم سألت الشيعي: من شرار الناس عندكم ؟
قال: أصحاب رسول الله !.
قلت: تقصد الذين آمنوا به وصدقوه وأوذوا في سبيل ذلك وأخرجوا من ديارهم وهاجروا في سبيل الله وقاتلوا وقتلوا وحاربوا معه وسالموا وجاعوا وعطشوا وفدوه بأنفسهم وأموالهم وأهليهم وآووه ونصروه ؟
قال: نعم هم أولئك !
قلت: أخزاك الله وأخزى من يعتقد هذه الاعتقاد الفاسد بأفضل البشر بعد الأنبياء, ووالله لقد ضحك عليكم بن السوداء (عبد الله بن سبأ) بهذه العقيدة الباطلة حتى لا تعتمدوا على ما رواه الصحابة العدول عن رسول الله ليخترع لكم هذا الدين المحرّف المبدل, ويشككم في الوحيين (الكتاب والسنة الصحيحة) حتى يشرّع لكم دين يخالف دين محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم, وتسيروا خلفه كالنعاج ليسوقكم سوقًا إلى سقر وبئس المصير .
موقع فيصل نور