فهرس الكتاب
أرجو منك شاكرًا على سعة صدرك وعمق فكرك أن تحدد لنا بدقة معنى الامامة المتنازع فيه بين الشيعة وأهل السنة لأن تعريفك بكونها لطف فيه غموض ( مع أن الشيخ المفيد عرفها بصورة أوضح في النكت الاعتقادية بأنها رئاسة وكذلك العلامة الحلي في الالفين ص2 ) وسؤالي واضح وأرجو منك الجواب بدقة دون اهمال هذا السؤال لأنه المنطلق في حوارنا كله وبالتحديد ماهي الامامة التي يثبتها أهل السنة لأبي بكررضي الله عنه والشيعة يثبتونها لعلي رضي الله عنه فهذه من أهم النقاط التي تحدد مفهوم الامامة بدقة لننظر بعدها هل أن هذا المعنى ثابت أو منفي أثناء سوق الادلة الشرعية .
ثانيًا:
ذكرت أن الامامة التي فاز بها ابراهيم عليه السلام هي ان الله تعالى قد جعله قدوة في الاقوال والافعال وكذلك جعله قائمًا بتدبير الامة سياستها بتولية ولاتها ومحاربة من يكيدها ويعاديها .
ثالثًا:
قلت جوابًا على قولي لاحتمال الآية لمعنيين هما المنصب والوصف ( وهو بتخليد ذكره بين الناس بالذكر الحسن والثناء الجميل) بعدم وجود مانع من حمل الآية على المعنيين معًا الذان تحتملهما خصوصًا عند عدم وجود تنافي بينهما فقلت:
1-فلا يوجد مانع على الاطلاق من حمل الآية الشريفة على المعنيين معًا
2-فيجب حملها على جميع الاحتمالات التي تحتملها
ثم قلت بأن الامامة في الآية هي منصب (بالاصطفاء من الله تعالى) وهو فوزه عليه السلام بتخليد ذكره بين الناس بالذكر الحسن والثناء الجميل ، وبهذا تكون قد جمعت بين الاحتمالين بكونها منصب ووصف ،