فهرس الكتاب
وتعليقي هو أني لم اطلق على الوصف الذي فاز به ابراهيم عليه السلام (بتخليد ذكره بين الناس بالذكر الحسن والثناء الجميل) منصب،ولكن اذا اردت أن تعتبر هذا المعنى لما فاز به ابراهيم عليه السلام منصب فلا بأس فلنقل أنه منصب ولا يعني هذا أني تناقضت مع قولي السابق بل كنت أعتبره وصف وأنت تعتبره منصب ، والآن لنقل أنه منصب بمعناه الذي أقررته (بتخليد ذكره بين الناس بالذكر الحسن والثناء الجميل) ،فأقول بناءًا على جمع الاحتمالين: [ أن تخليد ذكر الانسان بين الناس بالذكر الحسن والثناء الجميل هو منصب إلهي يكون بالاصطفاء من الله عزوجل]
رابعًا:
ذكرت بأنني أسلم على كون الامامة منصب إلهي غير النبوة والرسالة ،وهذا غير دقيق فأنا سلمت باحتمال دلالة الآية على كون الامامة منصب، ولكن لم أقل أن هذا المنصب غير النبوة والرسالة ، بل أكدت على أنه منصب النبوة أو الرسالة وراجع المحور الأول من المحاور الاربعة التي ذكرتها ستجد نص قولي .
خامسًا:
أقول أن الامامة في الآية تحتمل معنيان هما:
1-أنها النبوة أو الرسالة .
2-أنها تخليد ذكر ابراهيم عليه السلام بين الناس بالذكر الحسن والثناء الجميل .
ولكل من الاحتمالين شواهد من القرآن ، فلا ضير أن تكون الامامة في الآية منصب إلهي يكون بالاصطفاء من الله عزوجل ( تسامحًا باعتبار الوصف منصبًا ) ولكن بأحد المعنيين أعلاه ،
والمهم هو أن هذه الامامة ليست الامامة بالمعنى المتنازع فيه بين الشيعة وأهل السنة، ولذا يتوجب عليك أن تحدد جواب سؤالي في المطلب الاول بدقة بتحديد المعنى المتنازع فيه والذي نثبته لأبي بكر وتثبتوه لعلي رضي الله عنهما .
ملاحظة:
لازلت عند قولي بأن الآية متشابهة تحتمل أكثر من معنى ونقاشنا يصب بأن دلالتها ظنية فندور في حلقة من الاحتمالات وليس فيها قطع خصوصًا في مسألة خطيرة تعد من أصول الدين
والحمد لله
المستبصر3
رد صديق المستبصر3 (ابو عمارالعراقي)