فهرس الكتاب
ثم أنتقل بعد ذلك إلى ما أردت الوصول إليه وهو معرفة ما لهؤلاء العلماء من مكانة عند الشيعة وقد أجاب العاملي عن ذلك بقوله:
من ذكرتهم من العلماء كلهم محترمون عندنا ، وبعضهم من علماء الدرجة الأولى كالكليني رحمه الله .
ثم استنتجتَ من إيرادي لهذه الأسماء أني أردت التوصل إلى قول هؤلاء العلماء بتحريف القرآن فقلت:
وإن كنت تقصد أن هؤلاء الذين ذكرتهم يقولون بنقص القرآن الموجود ، وأن المخالفين لأهل البيت حذفوا قسما منه ، فهو أمر ثابت عندي عن قسم منهم
وقد أعجبني اعترافك بأن ما نسب إلى هؤلاء العلماء نقطة ضعف في مصادركم فقلت:
ومهما يكن فأنا أوافقك على أن تلك الروايات وتلك الأقوال نقطة ضعف في مصادرنا ، لا في مذهبنا .
وقد كفيتني باعترافك بقول هؤلاء بتحريف القرآن من إيراد كلامهم الذي صرحوا فيه بذلك
ثم يأتي السؤال الهام الذي ينبغي الإجابة عليه بصراحة وتجرد وشجاعة وهو ماذا يحكم على من قال بأن القرآن محرف عندكم
وهل القول بأن القرآن محرف يسوغ فيه الاجتهاد فيعذر من أخطأ فيه أم أنه غير معذور لأنه يخالف صريح القرآن وينكر معلوما من الدين بالضرورة
لأن الله سبحانه وتعالى قد أخبر بأنه قد تولى حفظ كتابه بنفسه فقال: (إنا نحن نزلنا الذكر وإن له لحافظون)
ولعلمك فإن أتحدى الشيعة كلهم من أولهم إلى آخرهم بأن يأتوا بقول لأحد من أهل السنة من عوامهم فضلا عن علمائهم يقول فيه بأن القرآن محرف ،
ولكن ينبغي أن لا تختلط عليك الأمور فلا تفرق بين من قال بالنسخ الذي أخبر الله عنه في كتابه وبين التحريف المتعمد
هدانا الله لقول الحق والأخذ به
العاملي ... بسم الله الرحمن الرحيم
أقدم لك نموذجين فقط لا يمكن أن يكونا نسخا:
1 -زعم أن ( فاسعوا لى ذكر الله منسوخة:
قال البخاري في صحيحه ج 6 ص 63 ( قوله وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ، وقرأ عمر: فامضوا الى ذكر الله ) .