فهرس الكتاب

الصفحة 2301 من 5447

وبملاحظة هذه الطوائف الثلاث من الآيات تظهر عصمة الأنبياء بوضوح . وتوضيح ذلك كالتالي:

إنّه سبحانه يصف الأنبياء في اللفيف الأول من الآيات بأنهم القدوة والأسوة والمهديّون من الأمّة كما يصرّح في اللفيف الثاني بأن من شملته الهداية الإلهية لا ضلالة ولا مضل له .

كما أنّه سبحانه يصرّح في اللفيف الثالث بأن العصيان نفس الضلالة أو مقارنه وملازم له حيث يقول: ( ولقد أضل منكم ) وما كانت ضلالتهم إلاّ لأجل عصيانهم ومخالفتهم لأوامره ونواهيه .

فإذا كان الأنبياء مهديّون بهداية الله سبحانه ومن جانب آخر لا يتطّرق الضلال إلى من هداه الله ومن جهة ثالثة كانت كل معصية ضلالًا فيستنتج من ذلك أن من لا تتطرق إليه الضلالة لا يأتي إليه العصيان ومن لا يأتي إليه العصيان فهو المعصوم .

التلميذ

مدافع عن الحقيقة

المشارك

عضو حرر في 15 August 1999 01:01 AM

وماذا عن النسيان يا تلميذ؟

وماذا عن الآيات التي لا تستقيم مع تفسيرك للعصمة؟

التلميذ

عضو حرر في 15 August 1999 09:18 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى المشارك:

هل لديك نقض لهذا الدّليل ؟ بمعنى أن تثبت أن هذا الإستدلال بهذه الآيات وبهذه الكيفية لا يدل على العصمة . أمّا النسيان - حسب قولك - والآيات التي ظاهرها لأوّل وهلة حصول المعصية من الأنبياء فسيأتي عليها الكلام إن شاء الله تعالى وسنثبت في محله أنها لا تفيد عدم عصمة الأنبياء عليهم السلام فكلامنا في هذا الدّليل من القرآن ، إذا كان لديك نقض له فهاته وإلاّ سننتقل إلى الدليل الثاني

التلميذ

مدافع عن الحقيقة

[هذا الموضوع قد تم تحريره بواسطة التلميذ (حرر بتاريخ 15 August 1999) .]

المشارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت