فهرس الكتاب

الصفحة 2318 من 5447

و ما قام به موسى عليه الصلاة والسلام هو من قبيل القتل الخطأ، وهو لم يقصد قتله، وأنتم تعصمون الأنبياء حتى من مثل هذا الخطأ، وهذا حجة عليكم، فموسى عليه الصلاة والسلام أقر بخطئه وظلمه لنفسه، واستغفر ربه لذلك، فغفر الله له ذلك وتاب عليه

التلميذ

عضو حرر في 17 August 1999 11:49 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى مشارك

إذا هذا العمل الّذي صدر من موسى عليه السلام وحسب اعترافك أنه لا معصية كبيرة ولا صغيرة بل هو من قبيل الخطأ ، فقوله تعالى هذا إذا لا دلالة فيه عن أن موسى عليه السلام فعل معصية لا صغيرة ولا كبيرة فليس فيه مستمسك لكم على أن الأنبياء تجوز عليهم المعصية من خلال هذه الآية أليس كذلك يا المشارك ?

أما قولك أننا لا نجوّز صدور مثل هذا الخطأ من الأنبياء كفعلهم شيئًا الأولى أن لا يفعلوه فمن أين أتيت به ؟ فنحن نقول أن مخالفة الأولى يصدر من الأنبياء وجميع ما يصدر من الأنبياء من أخطاء في هذا النطاق فقط ، أمّا الخطأ بمعنى صدور الذنب منهم سواء كان صغيرًا أو كبيرًا أو الخطأ في تبيلغ الأحكام فهذا مما لانقول به نحن أبدًا . فلا حجة في ذلك علينا ولا شيء مما ذكرت ، فالمقدار الّذي ذكرته يجوز وقوع الخطأ من الأنبياء .

الخلاصة:

أنك اعترفت أنّ هذا العمل الصادر من موسى عليه السلام ليس معصية وإنما هو من قبيل الخطأ إذًا ليس في دليلك هذا ما يدل على وقوع المعصية من الأنبياء ، كما أنه ليس فيه حجة علينا فنحن نقول بصدور مثل هذا الخطأ من الأنبياء بمعنى مخالفتهم للأولى .

وقد نقضنا دليلك هذا والحمد لله رب العالمين .

التلميذ

مدافع عن الحقيقة

[هذا الموضوع قد تم تحريره بواسطة التلميذ (حرر بتاريخ 17 August 1999) .]

المشارك

عضو حرر في 18 August 1999 12:09 AM

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت