فهرس الكتاب
ولكن هذه هي أخلاق اليهود وطبائعهم!
فهذا جواب اشكالك والله أعلم.
على أننا لسنا مثل فرعون الزنديق الجاحد المعاند الذي أراد أن يستنكر أن يكون موسى نبيا لأنه ناصر اليهودي وقتل القبطي، فقال مستنكرا أن يكون موسى نبيا (وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ألا يتقون قال رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري و لا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين أن أرسل معنا بني إسرائيل قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين)
والآن دعني أطرح عليك اشكالا لتجيب عليه أنت:
أنت قلت أن موقف موسى عليه الصلاة والسلام في هذه القصة خلاف الأولى، ومعنى ذلك أن هذا الفعل جائز، ويجوز الاقتداء في موسى عليه الصلاة والسلام فيه، فمعنى ذلك، أن يجوز لنا تأسيا بالمعصوم إذا وجدنا اثنين يختصمان ويقتتلان أن ننصر الذي من شيعتنا حتى وإن كان غويا مبينا، حتى وإن أدى ذلك إلى ما أدى إليه من قتل للذي من عدونا، ولن يطالنا في ذلك أي عداوة دنيوية أو أخروية.
أعلم يا تلميذ أن هذا الأسلوب قد لا يعجبك، وأنا مستعد لتعديل ما بين السطور لو أنك تتلطف قليلا في المناقشة والحدة فلا نريد عبارات اللعب واللف والدوران
حاول أن تكون ألطف قليلا حتى نبقى على تلطفنا معك ونكمل
المشارك
التلميذ
عضو حرر في 19 August 1999 04:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى المشارك