فهرس الكتاب

الصفحة 2561 من 5447

الاسلام،وكل ما هنالك هو ان السيد وباعتباره المرجع لأمة حزب الله حذر البعض من اتخاذ أي اجراء عشوائي بدون الاستناد الى القانون وقال بما معناه

( لايجوز شرعا او قانونا ان يتصرف اي شخص ضد المجرمين الذين نالوا من الامام عجل الله تعالى فرجه

الشريف ،لأن المسأله من اختصاص القضاء) والذي يترأسه فقيه جامع للشرائط .وهذا رد على بعض الذين يريدون تنفيذ القصاص بكتاب المسرحيه .

اما بالنسبه للأتهامك المحافظين بانهم وراء الاحداث

الاخيره،فهذا غير صحيح بدليل لايمكن العقل يقبل بان

مؤمنا يتطاول على الامام من أجل مكاسب سخصيه!!!

وخصوصا تعلق امة حزب الله بالحجة ابن الحسن ارواحنا

فداه،اضافة على ذلك ان المحافظين يطالبون بعقوبة

الاعدام على الجناة .

نحن نعلم وانت تعلم جيدا بان الولي لا ولن يتخلى عن ابنائه في يوم من الأيام ،وهم يكنون له الطاعه

والولاء وهذا الذي وصفته بالهجوم نحن نصفه بالرحمه

وليس الا توجيهات وارشادات من سماحته والا كيف

يكون ولي امر المسلمين !!!وكما قلت لك هذه تحليلات

الصحف العربيه والاجنبيه وهم في الحقيقه ليس لهم

درايه في البيت الشيعي الايراني !!!

هذا بالنسبه الى الجمهوريه الاسلاميه المباركه

اما عن مسألة السيد فضل الله انا استغرب منك اشد

الاستغراب ربط هذه الاحداث فيما تطرق اليه السيد

فضل الله في بعض المسائل الفقهيه والتأريخيه!!.

اعتقد هذا تحميل ليس له واقع .

ولن اتطرق لهذا الموضوع باعتبارهه لايخلوا من الشبهات ،وانا أنئا بنفسي عن الشبهات لأن امامي

الصادق عليه السلام قال ابتعدوا عن مواطن الشبهات . والذي أثير من اشكالات على السيد هو نفاها ولم يقرها، واعتقد انت اعلم مني بهذه المسائل

أليس القاعده تقول"اقرار العقلاء على انفسهم حجه"

وهو لم يقر بذلك فاذن كل ما اثير ليس بحجه عليه .

هذا من جهه ومن جهه اخرى انا ليس من مقلدين السيد وهذا ما يعنيني في شيء افتى بكذا او حرم كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت