فهرس الكتاب
ومما قاله في خطبة الجمعة:"ليس من حق أي كان تنفيذ العقاب بالمجرمين ، هناك سلطة قضائية تحقق في القضية وتتثبت هل أن الفاعلين أقدما على هذا العمل بجهل أم بعمد وقصد ، وعلى ضوء ذلك تصدر حكمها"، وأثناء الخطاب وقف آغاي بخشي ، أحد قادة مجاميع حزب الله وهتف يجب إعدام من أهان إمام الزمان ، فزجره السيد من وراء المكريفون ، وانتهره بغلظة وقال وهو يشير بيده ليمنع ويسكت الناس من ترديد شعاره:"لا تصدروا الأحكام هنا ، ليس هنا مكان إصدار الأحكام"ألا تتصور معي أن ولي أمر أتباعه من المسلمين يقصد الجنرال نقدي ؟
الأخ تراكمي ، اسمح لي أن أقول لك إن حسن ظنك بأن الجماعة عندهم دين ولن يقوموا بمثل هذا العمل في سبيل مصالح انتخابية هو سذاجة وبساطة لا وجود لها في عالم السياسة ، ألم يفعلوها من قبل ؟ ألم يقتلوا أناسا قال السيد القائد عنهم أنهم أبرياء ولو كانوا علمانيين ؟! ألا يعني هذا أنهم لا يلتزمون بالحكم الشرعي ؟! ألم يفعلوها ؟!
حرمة المؤمن أعظم من حرمة الكعبة ، ماذا فعلوا في الشيخ المنتظري ، ماذا فعلوا في السيد الشيرازي ، ماذا فعلوا في إبنه ؟! هل يمكن لمن عنده ورع ودين أن يدخل نصف الليل بيت مرجع تقليد ويروّع زوجته وأطفاله ؟! هل يمكن لشخص متشرع أن يعذب إبن مرجع بإحراقه بالنار ، لمجرد أن هذا المرجع وذاك لا يقبلون ولاية السيد الخامنئي .
إنها السياسة يا إبني ، لا تستبعد شيئا يفعله السياسيون ، معممين كانوا أو عسكريين أو مدنيين لا فرق ، الفرق هو في العنوان والشعار هؤلاء يقولون إن مصلحة الإسلام اقتضت ذلك وهؤلاء يقولون إن حرمة الوطن اقتضت ذلك .
يا تراكمي حر ، هل حقا إنك لا تستوعب الربط بين قضية فضل الله وهذه الأحداث ؟!
أرجو من الأخوة القراء أن يشاركونا الرأي لتعم الفائدة .
ملاحظة: أنا الخط عندي مفتوح طول هذه الليلة ، وإذا أردت الحوار المباشر فأنا موجود .
تراكمي حر
الاخ العزيز الشجن