فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 5447

يعلم كل المسلمين وكل من اطلع على القرآن وإن لم يؤمن به أن جميع هذه القضايا لها أحكام محددة في القرآن والسنة ولم تترك لاجتهادات البشر وتقديراتهم

فالزوجة وأحكامها وتشريعاتها بينتها أكثر من سورة أو آية

فنحن المسلمون عندنا أكبر سورة لأحكام النساء في القرآن وهي سورة النساء ، وأصح ما ذكر من حيث ترتيب النزول أنها سادسة السور التي نزلت بالمدينة ، فأول ما نزل بالمدينة سورة البقرة ثم الأنفال ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ....

هذه السورة هي الرابعة في المصحف والتي كثيرا ما يطلق عليها اسم"سورة النساء الكبرى"تمييزا لها عن سورة أخرى عرضت لبعض شؤونهن وهي"سورة الطلاق"التي كثيرا ما يطلق عليها اسم"سورة النساء الصغرى". (1)

ولم تكن هاتان السورتان فقط هما كل ما عرض فيه القرآن لشأن النساء ، بل عرض لهن في أكثر من عشر سور ، وان لم تسم بهذا الاسم ، كما يأتي توضيح ذلك .

كيان الأسرة داخل الإطار الإسلامي:

لقد استوفى القرآن شأن الأسرة من جميع وجوهها وشرحت السنة النبوية المطهرة مقاصد القرآن الكريم وبينتها وفصلتها ومن أهم ما جاء في القرآن والسنة عن نظام الأسرة ما يلي:

1-الأهداف النبيلة من الزواج .

2-الحث على الزواج والتزويج.

3-صفات الزوج والزوجة الصالحة.

4-طريقة توجيه الغريزة الجنسية إذا لم توجد القدرة على الزواج.

5-الطريقة التي يتم بها الزواج .

6-حقوق كل من الزوجين وواجباتهما .

7-كيف تتم المحافظة على هذه العلاقات المقدسة.

8-مدى استمرار آثار هذه العلاقة بعد الفرقة .

9-الأسرة والإسلام وقبله وتعدد الزوجات إلى أربع .

كما وان الإسلام من أجل تكريم المرأة ورفع الظلم عنها:

1-قيد تعدد الزوجات فجعل أقصى التعدد أربعا .

2-قيد الطلاق فجعله ثلاثا .

3-شرع الخلع إذا كرهت الزوجة زوجها وأرادت الفراق.

4-منع الظهار الذي يوجب الحرمة بين الزوجين مع بقاء الزوجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت