فهرس الكتاب

الصفحة 2888 من 5447

ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررت على نفر ( ... ) من قريش فاذا هم يتفاخرون ويذكرون أمر الجاهلية فقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقالوا إن الشجرة لتنبت في الكبا ( المزبلة ) قال فمررت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ( ... ) فقال يا بلال هجر بالصلاة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس من أنا قالوا أنت رسول الله قال أنسبوني ( ... ) قالوا أنت محمد بن عبدالله بن عبد المطلب . قال أجل أنا محمد بن عبدالله وأنا رسول الله فما بال أقوام يبتذلون أصلي ( ... ) فوالله لأنا أفضلهم أصلًا وخيرهم موضعًا ؟! قال فلما سمعت الأنصار بذلك قالت قوموا فخذوا السلاح فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أغضب قال فأخذوا السلاح ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم لا ترى منهم إلا الحدق حتى أحاطوا بالناس فجعلوهم في مثل الحرة حتى تضايقت بهم أبواب المسجد والسكك !! ثم قاموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله لا تأمرنا بأحد إلا أبرنا ( استأصلنا ) عترته . فلما رأى النفر ( ... ) من قريش ذلك قاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذروا وتنصلوا !! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس دثار والأنصار شعار فأثنى عليهم وقال خيرًا .

رواه البزار وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك .

¤ وخطب النبي يومئذ خطبة لم يسمع بمثلها ولم تروها الصحاح !!

ــ الدر المنثور / ج: 2 ص: 334:

قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء ) الآية . أخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وأبوالشيخ وابن مردويه عن أنس قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط !! فقال رجل من أبي ؟ قال فلان !! فنزلت هذه الآية: لا تسألوا عن أشياء ...

¤ وتحدى السابين أسرته في أنسابهم فاعتذروا !!

ــ الدر المنثور / ج: 2 ص: 335:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت