فهرس الكتاب

الصفحة 2925 من 5447

ــ سيرة ابن كثير / ج: 3 ص: 318:

قال ابن إسحاق: وحدثني بعض من لا أتهم عن عكرمة عن ابن عباس ، أن قريشًا كانوا بعثوا أربعين رجلًا منهم أو خمسين ، أمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصيبوا لهم من أصحابه أحدًا فأخذوا ، فأتي بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فعفا عنهم وخلى سبيلهم ، وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجارة والنبل . ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ماجاء له ، فقال: يا رسول الله إني أخاف قريش على نفسي وليس بمكة من بني عدي أحد يمنعني ، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكني أدلك على رجل أعز بها مني . عثمان بن عفان .

¤ وقالوا عندما أسلم عمر قاتلهم ... فلماذا أجاره الأبتر العاص بن وائل ؟!!

ــ مستدرك الحاكم / ج: 3 ص: 85:

( حدثنا ) أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه وأبوعبدالله محمد بن عبدالله الزاهد وعلي بن حمشاذ العدل ( قالوا ) ثنا إسمعيل بن إسحاق القاضي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن محمد بن إسحاق عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قاتل عمر المشركين في مسجد مكة فلم يزل يقاتلهم منذ غدوة حتى صارت الشمس حيال رأسه قال وأعيى وقعد فدخل عليه رجل عليه برد أحمر وقميص قومسي حسن الوجه فجاء حتى أفرجهم فقال ما تريدون من هذا الرجل قالوا لا والله إلا أنه صبأ قال فنعم رجل اختار لنفسه دينًا فدعوه وما اختار لنفسه ترون بني عدي ترضى أن يقتل عمر لا والله لا ترضى بنو عدي !! قال وقال عمر يومئذ يا أعداء الله والله لو قد بلغنا بثلاث مائة لقد أخرجناكم منها قلت لأبي بعد من ذلك الرجل الذي ردهم عنك يومئذ قال ذاك العاص بن وائل أب عمرو ابن العاص . هذا حديث صحيح شرط مسلم ولم يخرجاه .

¤ وكان عمر من أول الذين تركوا مكة وهاجروا خفية !!

ــ التنبيه والإشراف / ص: 200:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت