أما أنهما فرا يوم حنين فهذا غير صحيح .
وأما مبارزة علي لعمرو بن ود .
فأخبرني من عمرو بن ود وأين بطولاته التي لم نسمع عنها في بدر وأحد وغير ذلك من السرايا لا في الجاهلية ولا في الإسلام .
ولم يسمع له أذى للنبي صلى الله عليه وسلم .
لم يصبح بطلا إلا عندما قتله علي بن أبي طالب .
نحن لا نشك في بطولة علي لكن ننكر المبالغة الممجوجة في ذلك ..
حتى جعلت قتل عمرو بن ود خير من عبادة الثقلين .
وأعلم أن الشجاعة نوعان:
شجاعة القلب . وهي الثبات في المواقف الحرجة واتخاذ القرار الصائب في وقت الشدائد .
وهي الشجاعة التي ينبغي أن يتصف بها القائد .
وشجاعة الأبدان وهي قوة الضرب وشدة المغالبة فهي أكثر ما يحتاج إليها الجند .
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يباشر القتال بنفسه وهو أشجع الناس بل الذي يباشرها هم الجند أمثال علي بن أبي طالب وأبو دجانة و البراء بن مالك و طلحة بن عبيد الله وغيرهم من جند الإسلام .
وأما زعمك أنا تركنا محبة أهل بيت نبينا فهذا كذب يعرفه الجميع .
ولكن أنا أسألك لماذا لا توالي زيد بن علي ومحمد بن الحنفية وإسماعيل بن جعفر و جعفر بن علي .
لماذا تنكر إمامتهم ..
أليسوا من أهل البيت ...
أليسوا من العترة التي من تمسك بها نجا .
ألا تعلم أن شرط الإيمان حب أل محمد .
وهل يعلم الجاهل ...
والسلام على أهله .
محمد ابراهيم
الأخ الكريم"الناصر لدين الله"
جزاك الله خيرا على التوضيح .
لما أفرغ الزميل"مالك الأشتر"مافي جعبته من الافتراءات وسقط في يده فإذا به يلجأ إلى حيلة"حب آل البيت"؟؟
ويلك يا مالك الأشتر: أنت تعير السنة بعدم حب آل البيت ؟
وأنتم الذين تركتم آل البيت وتمسكتم بآل علي دونهم ، وليس كل آل علي بل تركتم بعضا من آل علي . ثم أقللتم من شأن سيدنا الحسن ورفعتم من شأن سيدنا الحسين لأنه تزوج فارسية ولأنه استجاب لخديعة روافض الكوفة حتى ذهب شهيدا بسبب خديعتهم .