فهرس الكتاب

الصفحة 2935 من 5447

أما أنهما فرا يوم حنين فهذا غير صحيح .

وأما مبارزة علي لعمرو بن ود .

فأخبرني من عمرو بن ود وأين بطولاته التي لم نسمع عنها في بدر وأحد وغير ذلك من السرايا لا في الجاهلية ولا في الإسلام .

ولم يسمع له أذى للنبي صلى الله عليه وسلم .

لم يصبح بطلا إلا عندما قتله علي بن أبي طالب .

نحن لا نشك في بطولة علي لكن ننكر المبالغة الممجوجة في ذلك ..

حتى جعلت قتل عمرو بن ود خير من عبادة الثقلين .

وأعلم أن الشجاعة نوعان:

شجاعة القلب . وهي الثبات في المواقف الحرجة واتخاذ القرار الصائب في وقت الشدائد .

وهي الشجاعة التي ينبغي أن يتصف بها القائد .

وشجاعة الأبدان وهي قوة الضرب وشدة المغالبة فهي أكثر ما يحتاج إليها الجند .

فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يباشر القتال بنفسه وهو أشجع الناس بل الذي يباشرها هم الجند أمثال علي بن أبي طالب وأبو دجانة و البراء بن مالك و طلحة بن عبيد الله وغيرهم من جند الإسلام .

وأما زعمك أنا تركنا محبة أهل بيت نبينا فهذا كذب يعرفه الجميع .

ولكن أنا أسألك لماذا لا توالي زيد بن علي ومحمد بن الحنفية وإسماعيل بن جعفر و جعفر بن علي .

لماذا تنكر إمامتهم ..

أليسوا من أهل البيت ...

أليسوا من العترة التي من تمسك بها نجا .

ألا تعلم أن شرط الإيمان حب أل محمد .

وهل يعلم الجاهل ...

والسلام على أهله .

محمد ابراهيم

الأخ الكريم"الناصر لدين الله"

جزاك الله خيرا على التوضيح .

لما أفرغ الزميل"مالك الأشتر"مافي جعبته من الافتراءات وسقط في يده فإذا به يلجأ إلى حيلة"حب آل البيت"؟؟

ويلك يا مالك الأشتر: أنت تعير السنة بعدم حب آل البيت ؟

وأنتم الذين تركتم آل البيت وتمسكتم بآل علي دونهم ، وليس كل آل علي بل تركتم بعضا من آل علي . ثم أقللتم من شأن سيدنا الحسن ورفعتم من شأن سيدنا الحسين لأنه تزوج فارسية ولأنه استجاب لخديعة روافض الكوفة حتى ذهب شهيدا بسبب خديعتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت