فهرس الكتاب

الصفحة 3014 من 5447

وقال الملا هاشم في إحدى المرات طلبت منه امرأة أن يذهب إلى منزلها ، ويصلي من أجلها (ما أدري كيف هذه الصلاة ، لا أعلم ؟! ) ، تقول: وبعد الصلاة طلبت منه المرأة أن يبقى لفترة أطول . فقال لها: إنه مضطر للمغادرة . عند ذلك نطقت بالعبارة المتعارف عليها: هذا الذي سيبقى سرا بيننا !! (يعني نكاح المتعة عبارة ، إذا قالت المرأة للرجل: هذا الذي سيبقى سرا بيننا يعني أيش ؟ متعة) فقال لها: إنه لا يستطيع قضاء الليل معها ولكن ساعتين لا بأس !! وهذا ص 226 . هل هذه شريعة محمد صلى الله عليه وسلم !

وقالت د.شهلا: قال الملا: في إحدى المرات اقتربت منه امرأة داخل المزار ، وطلبت منه أن يجري لها استخارة قرآنية ، ثم طلبت منه عقد زواج متعة معها لأن الإستخارة أشارت بأن فألها سيكون حسنا في حال عقدت زواج متعة على ما يبدو . تقول: فاستجاب لطلبها وعقد زواج متعة معها لمدة ساعة واحدة واتفقا على 20 تومانا كمهر !! وفي يوم آخر اقتربت منه امرأة وطلبت منه امرأة أن يعقد زواج متعة مع ابنتها العذراء لمدة ليلة واحدة مقابل 50 تومانا !! ( ... مقابل 20 ..مقابل 50 ..مقابل 100 ..بحسب !! ) وقالت شهلا: قال الملا: وكنت واقفا مع أحد أصدقائي وهو سيد ، فاقتربت منا امرأة ثم هب الهواء فانفتحت شادورها (الغطاء انفتح) -وكانت جميلة ، ثم التفت إلى شهلا ، وقال مبتسما: نحن رجال الدين نعرف النوع الملائم !! - يقول: فلاحظ هذا الملا أن صديقه يميل إليها ، قال: فسألتُها ما إذا كانت مع زوجها ، أي زوجك معك أم لا ؟ فقالت: لا . يقول: فسألها صديقي السيد ما إذا كانت تقبل بأن تكون زوجته المؤقتة ، فقالت: نعم !! ومنذ ذلك الحين يشكرني صديقي عندما يراني . ص 240 .

فإن قال قائل: هذه تصرفات فردية ، فنقول: كل هذه التصرفات تعتمد على الروايات التي ذكرناها من الكتب المعتمدة عندهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت