فهرس الكتاب

الصفحة 3155 من 5447

السجود لغير الله: عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل إن زنديقًا قال له أيصلح السجود لغير الله ؟ قال لا , قال فكيف أمر الله الملائكة بالسجود لآدم , فقال إن من سجد بأمر الله فقد سجد لله فكان سجوده لله إذا كان من أمر الله . مصباح الفقيه للهمداني جـ 2 ص ( 338 ) ويقول الجواهري: إلى غير ذلك من الأحكام المتعلقة بالسجود في غير مقام , كالنهي عن السجود لغير الله . جواهر الكلام جـ 10 ص ( 124 ) ويقول اليزدي: يحرم السجود لغير الله تعالى , فإنه غاية الخضوع فيختص بمن هو في غاية الكبرياء والعظمة , وسجدة الملائكة لم تكن لآدم بل كان قبلة لهم , كما أن سجدة يعقوب وولده لم تكن ليوسف بل لله تعالى شكرًا , فما يفعله سواد الشيعة من صورة السجدة عند قبر أمير المؤمنين وغيره من الأئمة عليه السلام مشكل ! إلا أن يقصدوا به سجدة الشكر !! العروة الوثقى جـ 1 ص ( 679 ) وجـ 2 ص ( 588 ) ويقول الكاظمي: نعم في خصوص حرمة سجود لغير الله تعالى يمكن أن يقال بالعموم وحرمة وضع أي جزء من أجزاء الوجه , إذا كان على وجه التعظيم والخضوع .. إلى أن قال: نعم ما يفعله بعض العوام من وضع الجبهة والخدين على وجه الخضوع والتذلل في الاعتاب المقدسة لا يبعد صدق السجود عليه اللازم ترك مثل ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت