فهرس الكتاب
وهل اكتفى الوزير الصدري والمليشيات التابعة لتياره بذلك أبدا فأنهم عمدوا إلى ابعد من ذلك من خلال التحكم بتوزيع الأدوية والمعدات الطبية ومنها الأكياس الفارغة لنقل الدم ومنعوا وصولها إلى المحافظات السنية حصرا فقبل أيام سمعنا نداءات محافظات الموصل وقبلها الانبار وهي تستغيث للحصول على هذه الأكياس وها هي اليوم محافظة ديالى تستغيث وتطلب من يمد لها يد العون لتزويدها بهذه الأكياس والتي أصبحت لا تزود بها إلا من خلال التوسط والتوسل والنتيجة بعض الأكياس التي لا تسد حاجة المحافظة إلا لأيام معدودة , وحتى إذا تم تزويدها فان المليشيات لها بالمرصاد لإعادتها إلى مليشيات التيار الصدري كما حدث قبل فترة وعلى المواطن إن يتوسط لديهم للحصول عليها وهذا ما يؤكده الكثير ممن اضطروا للبحث عن هذه الأكياس, وإلا فلن يجدوها إلا عن طريق السوق السوداء وعليك أن تتخيل إن مايكلف الدولة دولار واحد يباع بأسعار تصل من (20000) إلى (135000) دينار في بعض الأحيان ولكن ما هو أصعب من ذلك أن مصدر هذه الأكياس غير آمين وهي من منشئ إيراني فقط ويخشى من احتوائها على فيروس الايدز ولذلك يتخوف الناس من استخدامها وأمام كل هذه الحقائق ماذا يقول مقتدى الصدر والمالكي عن أفعال ازلامهم الذين استباحوا كل المحرمات من قتل للأبرياء ونهب لأموالهم وانتهاك لحرمات المساجد, وأننا هنا لا يسعنا إلا نقل معانات أهلنا السنة أمام جور وظلم الحكومة والاحتلال ولا نقول إلا (حسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين ) وفي الختام انقل فقرة كما وصلت لنا من الرسالة التي بعثها لنا احد العاملين في مصرف الدم في ديالى واترك الباقي لضمائر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ( وهذا وارجو منكم تدارك اهلنا في ديالى والانبار وانقاذهم من هذا القتل الجماعي المخطط له بل اتوسل اليكم فعل اي شيء لرفع هذا الضلم عن اهلنا فوالله العظيم نحن نعاني يوميا ما نعانيه لاننا نشاهد يوميا بكاء