فهرس الكتاب
وأضاف: «أما كيفية استشهاد العلامة السيد عبدالمجيد الخوئي، فهو خرج في الخميس 10 ابريل 2003 مع موكب عزاء جماهير النجف الاشرف لمناسبة وفاة السبط الأكبر لرسول الله (ص) الامام الحسن عليه السلام وبعد انتهاء المراسم اجتمع الشهيد مع مجموعة من وجهاء النجف الاشرف في صالة الضيافة للحرم الشريف التي تسمى بغرفة الكليد دار لاجل البحث حول تعيين مسؤول خاص لادارة حرم علي بن أبي طالب عليه السلام بدلًا عن المسؤول السابق المسمى بكليددار الحرم الدكتور السيد حيدر الرفيعي فإذا بمجموعة من الغوغائيين يقدر عددهم بـ 200 شخص حاملين معهم الخناجر والسكاكين والقنابل اليدوية والاسلحة اليدوية الخفيفة يدهمون المكان يريدون قتل سادن حرم الامام عليّ (ع) الدكتور السيد حيدر الرفيعي لانه استقبل المجرم صدام حينما زار مرقد الامام علي عليه السلام فمنعهم السيد عبدالمجيد الخوئي وأمرهم بالهدوء واحترام المكان المقدس وعدم قتل السيد حيدر الرفيعي لانه كان مجبرًا من قبل ازلام البعث ولكن الجماعة لم تقتنع فاطلق السيد عبدالجبار الخرسان أحد سدنة الامام علي عليه السلام النار في الهواء لتفريق المجتمعين ولكنهم لم يتفرقوا وعندئذ اطلقوا النار على أحد مرافقي السيد الخوئي فأردوه قتيلًا ثم رموا السيد عبدالمجيد الخوئي بقنبلة يدوية فانقطعت يد السيد وجرح ووقع على الارض فخرج السيد حيدر الرفيعي ليدافع عن السيد الخوئي فهاجموه وطعنوه وقطعوا رأسه بالسكين ثم طعنوا السيد عبدالمجيد الخوئي بالخناجر ثم سحبوه على الارض وهو لا يزال على قيد الحياة حتى استشهد ثم قام المجرمون بالتمثيل بجسده المبارك وهم يهتفون ذبحناه ذبحناه مجيد الخوئي ذبحناه حتى قتل مظلومًا صابرًا محتسبًا ثم أخذوا جسده المبارك الى مدينة كربلاء لتغسيله ثم ارجاعه الى النجف الاشرف ليدفن عند جوار جده الامام أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الخضراء بجوار والده الامام الخوئي وشقيقه العلامة