فهرس الكتاب
وأصدر مسجد جامع الامام زين العابدين في الكويت بيانًا عزى فيه بوفاة السيد الخوئي الامام الحسن العسكري ونائبه المرجع الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني والأمة الاسلامية.
وقررت الحسينيات في الكويت اقامة مجالس عزاء لتقبل التعازي في وفاة السيد الخوئي اعتبارا من اليوم، وكانت «الوطن» آخر صحيفة أو وسيلة اعلامية اجرت حديثا مع السيد مجيد الخوئي من النجف بعد دخوله من الكويت ونشرته على صفحتها الاولى.
وأبلغ جواد الخوئي ابن شقيق الخوئي رويترز من مدينة قم الايرانية المقدسة ان عبدالمجيد طعن حتى الموت في مسجد الامام علي في النجف.
وقال جواد «تحدثنا قبل ساعة الى الاشخاص الذين كانوا معه وقت الحادث. قالوا انه استشهد بيد اثمة» .
وقال جبر ورجل الدين المعارض الشيخ فاضل الحيدري ان مقاتلين عراقيين موالين لصدام هم الذين قتلوا عبدالمجيد.
واردف الحيدري قائلا لرويترز «يجب الا نظن ان صدام وحزب البعث الذي يتزعمه انتهيا. فدائيو (صدام) يعبدون صدام كإله» .
وقال جواد ان الهجوم في مسجد الامام علي استهدف اثارة صراع بين الشيعة. ولم يدل بتفصيلات.
وعبدالمجيد الخوئي احد كبار مساعدي الزعيم الشيعي العراقي البارز اية الله العظمى علي السيستاني الذي يعد السلطة الدينية العليا في النجف.
والسيستاني مسؤول ايضا عن مزار الامام علي.
واستقبل عبدالمجيد بشكل سيىء خلال زيارة قام بها لايران في الاونة الاخيرة حيث احتشد معارضوه وهم يهتفون «عد الى امريكا» .
وقال اعضاء في مؤسسة الخوئي لرويترز ان الزعيم الشيعي العراقي الكبير عبد المجيد الخوئي واحد مساعديه قتلا في هجوم في اقدس المزارات الشيعية في مدينة النجف الواقعة وسط العراق امس.
واكد علي جبر وهو عضو في مؤسسة الخوئي التي تتخذ من لندن مقرا لها لرويترز بالتليفون ان عبد المجيد قتل في مسجد الامام علي في النجف.