فهرس الكتاب

الصفحة 3259 من 5447

هذه عقيدة القوم وهذه عقولهم فهم يبكون على الحسين و لا ندري ما يبكيهم ، فهل يبكون الحسين لأنه دخل الجنة ، ام هل يبكون الحسين لأنه من شباب الجنة ، ام هل يبكون لأن الحسين عند ربه راضا مرضيا ، ام انهم يبكون لأنه لقي ربه في الفردوس الأعلى انشاء الله.

و الحقيقة انهم لا يبكون الحسين ابدا بل يبكون مصيرهم ومصير اجدادهم الخونة الذين خانوا الله و رسوله و الصحابة وعلي و الحسين ن يبكون مصيرهم القادم بإذن الله جهنم و باس المصير ، يبكون عقابهم في الدنيا فزادهم الله عقابا قبل الآخرة و جهلا فوق جهلهم ... انه القادر على ذلك ... ..

حرر بواسطة:

محب آل البيت

هذا انتم دائما"وابدا"تدافعون عن آل امية وعن جرائمهم واكبرها جريمة قتل الحسين .

وتقفون مع قتلته وتستنكرون ان يبكى الحسين .

الحسين بن علي الحسين بن فاطمة الحسين سبط رسول الله . فلسفوا المسألة كيفما شئتم اعتبروها تأنيب ضمير او ندم كما تزعمون . ولكن كان هناك حرب بين آل النبي وآل امية بدأها معاوية بتمرده على امامه وثبت ان معاوية هو زعيم الفئة الباغية حيث قال رسول الله: ويح عمار تقتله الفئة الباغية . و معاوية ايضا"سن لعن وسب امير المؤمنين على المنابر فاخترنا ان نقف مع علي و ان ندافع عن علي فقد عرفنا عليا"وعرفنا مكانته من رسول الله وايقنا انه مع الحق والحق معه في اي موقف . اما انتم فاخذتم تبررون له وتصححونه افعاله واما الحسين وما جرى له مع يزيد فوقفتم وفي عصرنا هذ1 تدافعون عن يزيد وتكتبون الكتب للدفاع عنه حتى كتب احدهم كتابا"عنوانه (يزيد بن معاوية امير المؤمنين المظلوم ) فهنييئا"لكم بيزيد و هنيئا"لكم بمعاوية وهنيئا لكم بآل امية [الشجرة الملعونة] دافعوا عنهم وانصروهم و برروا ما تشاؤن واتركنا نحن مع من نحب ودعونا مع آل رسول الله ندافع عنهم وننصرهم ونبكيهم ونلطم صدورنا ."

فلن نخجل من بكائنا ومن لطمنا ونتقرب الىالله بهذا اللطم والعزاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت