فهرس الكتاب

الصفحة 3262 من 5447

3.هل حين اخبر بحال الامة في اخر الزمان والنساء الكاسيات العاريات وغير ذلك اخبر بان ما يقارب نصف المسلمين لطامين وضاربين بالقامات بالباطل؟

4.لماذا يجب التشكيك باجهاض الزهراء وغيرها من مصائب ال البيت لتكون النتيجة ان ال البيت لم يلطموا ولم يضربوا؟

5.هناك قاعدة ذهبية لكل المسلمين في شتى بقاع الارض بان الاصل في الاشياء الاباحة

اما استنكارك واستنكار غيرك من وجهة نظر شخصية او بناء على وجهة نظر من لا ينظر في نصوص ال البيت عليهم السلام فلا يفترض بنا قبولها كما هو واضح

اما ان اردت البحث في هل فعلها فلان او غير فلان

فابحث في طريقك هل صلى رسول الله التراويح (البدعة الحسنة) بنفس الطابع التي تصلى به الان؟

وغير ذلك مما لا يحضرني ولكن ان شئت بحثنا

اللهم صل على محمد وال محمد

محمد ابراهيم

الأخت الفاضلة"طبيعي":

سأرد أولا على ملاحظاتك:

1-تشريع لطم الصدور وضرب القامات ليس من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من فعل آل علي. إن إظهار الحزن أمر ؛ و تشريع مراسيم خاصة لإظهار الحزن بما يخالف الشرع أمر آخر.

2-هل أفهم من كلامك أن المحرمات هي ما رآه الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج فقط؟

3-أتحفظ على قولك بأن نصف المسلمين يفعلون ذلك لأن عدد الشيعة أقل من ذلك بكثير جدا أولا وثانيا ليس كل الشيعة يفعل ذلك .

4 -من قال أننا نشكك في حادثة إجهاض الزهراء: نحن نقول أنها كذب من أساسه إحتراما لرجولة سيدنا علي وشجاعته.

5-الأصل في الأشياء الإباحة لا تعني مخالفة الشريعة . لقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن النواح على الميت وهو أقل مما يفعله الشيعة في عاشوراء بعد أكثر من ألف سنة من مقتل سيدنا الحسين.

لا أريد أن أخوض في كم صلى الرسول صلى الله عليه وسلم من التراويح بالأدلة الشرعية حيث أنه ليس هذا مجال البحث هنا ويمكن أن نفرد له صفحة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت