فهرس الكتاب
أما العلماء فالصحيح لا، وكان الأجدر لاشك تتم مشاورتهم، وكما قلت: الأمر كان فلتة وكان أمر مفاجأً، وذلك أنه كنت أرى كما يرى غيري من الناس تلك المناظرة عن بعض الشباب وأيضًا أظن أنه ما كانت المناظرة محضرًا لها وقد أخبرني أخي أبو المنتصر أنه كان في حوار مع الدكتور الهاشمي عن مسألة تخص العراق وإيران وحال أهل السنة وما شابه ذلك، فتكلم أبو المنتصر ولم يصبر حيث أنه دخل في موضوع الشيعة والسنة، فاقترح الدكتور الهاشمي أحد من الشيعة حتى يدافع عن ما قاله أبو المنتصر وأن يرد بعض قوله عليه، فأرسل الشيعة أحدهم، وجلس معهم فترة ثم ذهب وجاء آخر ثم ذهب وجاء ثالث ثم جاء رابع مع الثالث فصار اثنين مقابل واحد، وهما العجلي مع التيجاني، وكان أبو المنتصر وحده، فتشاورنا مع بعض إخواننا هنا في الكويت في كيفية أن ننصر أخانا أبا المنتصر وذلك انه واحد في مقابل اثنين فاقترح بعضهم أن أذهب لمساندته، وقد كلمنا بعض المشايخ الذين أشاروا علينا بالذهاب مثل الشيخ صالح الدرويش، والشيخ ناصر الغفاري، وذهبنا إلى هناك وبعد المشاركة الأولى والثانية اتصل بي بعض المشايخ كالشيخ عبدالله الجعيثم أبي علي حفظه الله تبارك وتعالى وأثنى على التواجد، ونصح وذكّر جزاه الله خيرًا، وذكر لي أن عنده من المشايخ من يؤيد ويناصر كالشيخ سلمان العودة وغيره، وكذلك اتصل الشيخ سلمان العلوان عن طريق بعض الشباب وأيضًا قال أنه يدعو لنا بالتثبيت، والشيخ ناصر الحميد ونقلوا لنا عن كثير من المشايخ الذين لم تذكر أسماءهم أنهم متابعون تلك المناظرات، وأنهم يؤيدون الاستمرار وطريقة الطرح وغير ذلك. لاشك في البداية لم تكن باستشارة العلماء الكبار أما طلبة العلم نعم تمت استشارة بعضهم، وأشار بعضهم بالذهاب والحمد لله على كل حال.
السؤال االسابع: