يسيطر الشيعة على قطاع تجارة الذهب و قطاع الصيرفة والصرافين و قطاع الاغذية وقطاع الاقمشة ويمتلك الشيعة العديد من العقارات في الكويت وهم من كبار ملاك العقارات في الكويت ونتيجة لقدرتهم المالية الكبيرة تمكنوا من السيطرة على مجالس ادارات الشركات المساهمة ولا ننسى المقدار الكبير من المال الذي بحوزة المرجعيات الشيعية من ( اموال الخمس والصدقات والنذور والحقوق الشرعية ) اضافة الي الاموال التي تاتي من استثمارات اموال المراجع الشيعية ومساهمات الاغنياء ودور تلك الاموال في تنفيذ مخططاتهم
و لاننسى ان نذكر بحرص الشيعة
على المشاركة في الانتخابات البرلمانية وكذلك المشاركة في الانتخابات الخاصة بالجمعيات والنقابات المهنية
لتوصيل اعضاء شيعة وكذلك المشاركة المكثفة في انتخابات مجالس ادارة الجمعيات التعاونية الاستهلاكية
ويسجل ايضا حضور للشيعة في جمعية الهلال الاحمر الكويتي وكان لمشاركة المتطوعين الشيعة دور كبير في توزيع المساعدات لسكان مدينة كربلاء والنجف والمناطق الشيعية في العراق ويذكر ان رئيس لجنة الاغاثة في جمعية الهلال الاحمر يوسف المعراج شيعي تولى عملية ادارة وتوصيل المساعدات الي ايران خلال فترة زلزال بام
كذلك الحرص على الانتساب الي جمعيات حقوق الانسان لنقل قضاياهم
وكلك الحرص على الانخراط في في سلك المحاماة
ويلاحظ حرصهم على تولى مناصب التدريس في جامعة الكويت للتاثير على جيل المستقبل