فهرس الكتاب

الصفحة 3752 من 5447

وجاء في نفس المصدر (ج1) / (ص88) مايلي: في سؤال عن الأئمة لابن مسعود قال عليه الصلاة والسلام ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد أئمتكم وخلفائي عليكم تاسعهم قائم أمتي يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت الأرض ظلمًا وجورا )) .

وأما ما يرونه عن أئمتهم فأذكر منه حسب ما ذكره ابن بابويه في علل الشرائع (ج1) / (ص195-201) ، والكافي للكليني (ج1) / (ص178-179) : (( عن أبي جعفر(ع) لا تبقى الأرض إلا وفيها إمام )).

(( وعن عبد الله(ع) سأله يعقوب السراج تبقى الأرض بلا عالم حيَ ظاهر يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم ؟ قال: إذا لا يعبد الله )).

وأيضًا: (( لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الإمام ) ).

وكذلك: (( لن تبق الأرض إلا وفيها من يعرف الحق ) ).

وكذلك: (( عن الرضا(ع) لو خلت الأرض طرفة عين من حجة لساخت بأهلها ))أقول إن هذا القول الكاذب متهافت ، فكيف قولهم هذا أنه لا بد من إمام لأنه بدونه لا يعبد الله ، وبما أن وجود الإمام هو من أركان دينهم ، فكيف يغيب ، فهل الأفضل للدين وللدعوة ولتبيان الحق ظهور هذا الإمام أمام الناس ليقودهم ويعلمهم وهذه طبيعة الأنبياء وهم القدوة ومن سار على دربهم من الدعاة ، أم الأفضل أن يغيب ويختفي ولا يعرف أين هو ؟!! ويشكك في وجوده أليس في هذا القول تناقض مع تبليغ الرسالة على الوجه الصحيح وقيادة الأتباع على الحق المبين ؟!!!.

ادعائهم برسائل موقعة منه

وهذا فيه خزعبلات ، فهو لا يرى ولا يعرف مكانه في غير السرداب الذي يدعون أنه اختبأ فيه ، وكأنه أصبح من الزواحف والتي تختفي في سراديب الأرض ، وفي هذا إهانه لإمامهم لأنه فيه تشبيه له بما يفعل الحيوانات فالذين أكرمهم الله رفعهم إليه، كعيسى عليه السلام وليس خلودهم إلى الأرض وإلى سراديبها وهم يدعون أنه حي في سردابه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت