فهرس الكتاب
وتذكير بالفاجعه من خلال المنبر الحسيني الواعي والمحاضرات .
اما ضرب الرؤوس ليس له فائده عمليه وان اردت
ذلك فساحة الجهاد هي افضل مؤساة يقدمها المحب
لحبيبه .
نسأل الله ان يهدينا لما فيه الخير والصلاح في
خدمة لمذهب الشريف .
والحمد لله رب العالمين
قولوا لا اله الا الله تفلحوا
سعاد
الأخ الراصد
أحسنت بهذا الرد والتوضيح
فقد كتبت مايجول بخاطري
شكرا جزيلا
الشجن
إلى سعاد
أبشرك أن هذه الشعائر إلى انتشار وازدياد يوما عن يوم والجماهير الشيعية الموالية لأهل البيت لا تبيع دينها لحزب الدعوة ، وإليك بعض الاحصائيات:
في لبنان:وصل عدد المطبرين إلى أكثر من 17 ألف ، بعد أن كان لا يتجاوز 4 آلاف قبل فتوى البدعة والتحريم .
في العراق: لا زال المنع ساريا منذ السبعينات ، وادعي معي ليهلك المانع لعنه الله .
في الإحساء: ارتفع عدد هيئات المطبرين من واحد إلى خمسة .
في الكويت: ارتفع عدد الهيئات والحسينيات التي تقوم بالتطبير من واحد إلى ثلاثة ، وبالمناسبة فإن حسينية بن نخي ( التي يحبها حزب الدعوة كثيرا ! ) هي واحدة من هذه .
في سوريا: ارتفع عدد المطبرين بعد فتوى المنع والبدعة من 100 إلى 150 ليصل إلى 3000 مطبر .
في باكستان والهند: دخل التطبير لأول مرة بعد فتوى المنع والبدعة ، لأنهم هناك يدمون ظهورهم لا رؤوسهم ، ولكن حرصا منهم على إبطال مؤامرة القضاء على الشعائر الحسينية فأخذوا في التطبير ، وبالمناسبة فإن منظرا مؤلما صار بعنوان بداية هذه الشعائر منذ تلك السنة هو إحراق تمثال يصور السيد القائد ، مع الأسف الشديد .
وأزيدكم أن بلدا اسلاميا آخر بدأ فيه التطبير هو الأردن وذلك ببركة مقام جعفر الطيار سلام الله عليه ، الذي صار المؤمنون العراقيون يقصدونه في عاشوراء هربا من إرهاب صدام ومنعه للتطبير لعنه الله ، وقد وصل عددهم العام الماضي إلى أكثر من ألف.