فهرس الكتاب

الصفحة 4110 من 5447

عن عيسى: أخرج الينا انس نعلين جرداوين لهما قبالان، فحدّثني ثابت البناني بعد عن انس انّهما نعلا النبي صلى الله عليه وسلم (3) .

الاَجرد: البالي. القبال: الزمام الذي بين الاصبع الوسطى والتي تليها أو ما يشدّ به سير النعل كما قيل.

(1) صحيح البخاري رقم 2926.

(2) صحيح البخاري رقم 2624.

(3) صحيح البخاري رقم2940.

عن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة كساء ملبدًا وقالت: في هذا نزع روح النبي صلى الله عليه وسلم.

وزاد سليمان عنه: أخرجت الينا عائشة ازارًا غليظًا مما يصنع باليمن وكساء من هذه التي يدعونها الملبدة. ولاحظ الجزء الرابع عشر من كتاب مسلم.

عن اسماء:... انّها اخرجت جبة كسروانية... فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قبضت، فلما قبضت قبضتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى ونستشفى بها. (صحيح مسلم) .

أقول: فأين حديث كون ماله « صدقة، وعلى فرض الميراث فكيف أخذتها عائشة وحدها حتى ورثتها اختها؟ أقول: المنصف الحر المتعمق يفهم انّ الغرض من حديث «لا نورث» هو حرمان فاطمة فقط من ميراث ابيها، والواقع انّ حرمانها منه وجعلها وبعلها في عيشة ضيقة كان ممّا يستلزمه استحكام الخلافة في ذلك الزمان. ثم انّ أبا بكر أحرق خمسمائة حديث جمعها، للشكّ في صحتها كما تخبر به بنته عائشة، ولعلّ حديث «لا نورث» من تلك الاَحاديث التي احرقها.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وعجل فرج آل محمد

[تعديل أبو أحمد (التاريخ 24-08-1999) ]

الحديث من اغضب فاطمة

موجه لعلي رضي الله عنه عندما أراد الزواج من بنت أبو جهل

الرجاء تكملت الحديث الصحيح الموجود في الصحاح

وكيف صالح علي رضي الله عنه الخليفة وهي غاضبة عليه كما تقولون وهل عصاها

وشكرا

أبو أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت