فهرس الكتاب
المراد بآية التطهير قوله تعالى: (... إنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تَطهيرًا ) (5) .
ولقد أكّدت مصادر الحديث والتفسير على أن المراد من أهل البيت الذين نزلت فيهم هذه الآية هم: محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلي بن أبي طالب ، وفاطمة الزهراء ، والسبطان الحسن والحسين (صلوات الله عليهم أجمعين) .
1)سورة النور: 24 > 36 .
2)الدر المنثور 5: 50 . وروح المعاني > الالوسي 18: 174 . وشواهد التنزيل 1: 567 ـ 568 .
3)نثر الدرر 1: 310 .
4)مقتل الاِمام الحسين > الخوارزمي 1: 184 ، مكتبة المفيد ـ قم . واللهوف في قتلى الطفوف > ابن طاووس: 10 ، مكتبة الداوري ـ قم .
5)سورة الاحزاب: 33 > 33 .
فقد أخرج مسلم في الصحيح بالاِسناد إلى عائشة ، قالت: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم غداةً وعليه مِرط مرجّل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال: ( إنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركُم تَطهيرًا ) (1) .
وذكر الفخر الرازي هذه الرواية في تفسيره وعقّب عليها بقوله: واعلم أن هذه الرواية كالمتفق على صحّتها بين أهل التفسير والحديث (2) .
وأخرج الترمذي في سننه حديث أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جلّل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساءً وقال: « اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي ، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا .
قالت أمّ سلمة: وأنا معهم يا رسول الله ؟ فقال: إنك على خير» (3) .