فهرس الكتاب

الصفحة 4119 من 5447

ولذا فإنّ فدك لم تكن لا إرثًا ولا هبة ، وهذا ما كان يراه الإمام علي نفسه إذ أنه لمّا استُخلف على المسلمين لم يعط فدك لأولاده بعد وفاة أمهم فاطمة بحيث يكون له الربع لوجود الفرع الوارث ، وللحسن والحسين وزينب وأم كلثوم الباقي { للذكر مثل حظ الأنثيين } وهذا معلوم في التاريخ ، فلماذا يُشنع على أبي بكر في شيء فعله علي بن أبي طالب نفسه ؟!! بل يروي السيد مرتضى ( الملقب بعلم الهدى ) في كتابه الشافي في الإمامة عن الإمام علي ما نصه ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ، فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئًا منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )

وما كدت أشرف على إغلاق ملف قضية فدك ومناقشة أدلتها حتى وقعت على رواية طريفة تُعبر بالفعل عن المأساة الحقيقة التي يعيشها من يريدون القدح بأبي بكر بأي طريقة كانت ( شرعية وغير شرعية ) !!

روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله ( ... وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم ، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك ... ، فقال له المهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ) . فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه ؟!! ألهذا الحد يُستخف بعقول الناس؟!!

عمر

من المضحك والمبكي أن الشيعة لا تعلم أنها تسيء الى أهل البيت والرسول (ص) بالخصوص عند كثير من الادعاءات

أولا

كيف يهب لبنت واحدة ويترك الباقي ونحن نقر بعصمة الانبياء

ثانيا

كيف تغضب فاطمة (ض) على أموال مغتصبة (حسب زعمكم)

والرسول (ص) ترك المطالبة ببيته عند فتح مكة بعد بيعه بواسطة عمه بدون علمه

وللحديث بقية

عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت