وشارك الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الدول الخليجية مخاوفها، فقد أكد ضرورة مشاركة جميع العراقيين في الترشيح والانتخاب، في دعوة ضمنية وإن كانت واضحة إلى تسهيل مشاركة العراقيين السنة وتذليل العقبات التي تقف حائلًا دون هذه المشاركة، واعتبر موسى أن مشاركة السنة"تضيف للانتخابات شمولًا وتأكيدًا وطنيًا عامًا يسهم في نجاحها ويبني مصداقيتها".
ومن جهتها تركيا اعتبرت أن المسألة الأكثر استراتيجية بالنسبة لها على المدى المتوسط هي ضمان المشاركة التامة للعراقيين السنة في العملية السياسية وتمثيلهم بشكل تام في البرلمان المستقبلي. وقال وزير الخارجية التركي"عبد الله غول":"إذا لم يتم تمثيل السنة بشكل مناسب في الانتخابات، فربما يتسبب ذلك في خلل في الموازين السياسية مما سيثير المشاكل"، وحث غول السنة في العراق على التخلي عن خططهم لمقاطعة الانتخابات، وأكد أن مشاركتهم في العملية السياسية ستضمن أن يكون الدستور العراقي الجديد"متوازنًا ويحمي وحدة أراضي العراق والوحدة السياسية".
فرنسا ودول عربية أخرى أبدت قلقها من إجراء الانتخابات العراقية دون مشاركة السنة العراقيين، ووفق المصادر الغربية فإن دولًا عديدة تشاطر دول المنطقة مخاوفها من سيطرة فئة دون أخرى على العراق.
وحاول وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري طمأنة الدول التي تخشى من أن يكون الإصرار على الإسراع في إجراء الانتخابات يهدف إلى استبعاد السنة وعلى حساب التمثيل النسبي لهم الذي أعلنت مجموعات من ممثليهم مقاطعتها للانتخاب وهددت مجموعات أخرى باتخاذ الموقف ذاته إذا تواصل استهداف المناطق التي يشكلون الغالبية فيها.
وجدد قادة السنة الأسبوع الماضي دعواتهم لمقاطعة الانتخابات احتجاجًا على الهجوم المدمر الذي قادته قوات الاحتلال الأمريكي على مدينة الفلوجة.