فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 5447

فحمد الله معلوية و أثنى عليه ثم قال أما بعد فإنكم دعوتم الى الطاعة و الجماعة فأما الجماعة التي دعوتم اليها فمعنا هي و أما الطاعة لصاحبكم فإنا لا نراها .إن صاحبكم قتل خليفتنا و فرّق جماعتنا و آوى ثارنا وقتلتنا وصاحبكم يزعم انه لم يقتله فنحن لا نرد ذلك عليه أ رأيتم قتلة صاحبنا ألستم تعلمون انهم أصحاب صاحبكم فليدفهم الينا فلنقتلهم به ثم نحن نجيبكم الى الطاعة و الجماعة.فقال له سبث:أيسرك يا معاوية أنك أمكنت من عمّار تقتله .فقال معاوية وما يمنعني من ذلك والله لو أمكنت من ابن سمية ما قتلته بعثمان رضي الله عنه ولكن كنت قاتله بناتل مولى عثمانفحمد الله [ اي علي] و أثنى عليه ثم قال وولي عثمان رضي الله عنه فعمل بأشياء عابها الناس فساروا اليه فقتلوه فلم يرعني إلا شقاق رجلين قد بايعاني و خلاف معاوية الذي لم يجعل الله عز وجل له سابقة في الدين و لا سلف صدق في الاسلام طليق بن طليق حزب من هذه الاحزاب لم يزل لله عز و جلّ و لرسوله صلى الله عليه و سلم و للمسلمين عدوًا هو و أبوه حتى دخلا في الاسلام كارهين فلا غرو إلا خلافكم معه و تدعون آل نبيكم فقال: أتشهد ان عثمان رضي الله عنه قُتِل مظلومًا ؟فقال [اي علي] :لا اقول انه قُتِل مظلومًا و لا انه قُتِل ظالمًا .قالا: فمن لم يزعم ان عثمان قُتِل مظلومًا فنحن منه براء )) )

ولا تقف ما ليس لك به علم

ذوالفقار ... تاريخ الطبري ج4 ص 27:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت