فهرس الكتاب

الصفحة 4266 من 5447

8)وقال له الحسن بن علي لقد لعن الله أباك الحكم وانت في صلبه على لسان نبيه فقال: لعن الله الحكم وما ولد .

خامسًا: طلحة:

(1) متهم بالتحريض ضد عثمان او خذلانه .

(((فلما كان قضية عثمان اعتزل عنه فنسبه بعض الناس الى تحامل فيه فلهذا لما حضر يوم الجمل واجتمع به علي فوعظه تأخر فوقف في بعض الصفوف .... ويقال ان الذي رماه بهذا السهم مروان بن الحكم و قال لأبان بن عثمان: قد كفيتك رجالًا من قتلة عثمان . وقد قيل ان الذي رماه غيره وهذا عندي اقرب و ام كان الأول مشهورًا و الله اعلم) البداية و النهاية ج 7 ص 234

(((فانصرف علي حتى اتى بيت المال فقال:افتحوه فلم يجدوا المفاتيح فكسر الباب و أعطى الناس فانصرفوا من عند طلحة حتى بقي وحده و سُرّ بذلك عثمان و جاء طلحة فدخل على عثمان وقال له:يا أمير المؤمنين أردتُ أمرًا فحال الله بيني و بينه! فقال عثمان:والله ما جئت تائبًا ولكن جئت مغلوبًا.الله حسيبك يا طلحة. ) ))

(((قال فبينما نحن واقفون إذ مر طلحة فقال:اين ابن عديس؟ فقام اليه فناجاه ثم رجع ابن عديس فقال لأصحابه:لا تتركوا أحدًا يدخل على عثمان و لا يخرج من عنده فقال له عثمان:هذا ما أمر به طلحة اللهم اكفني طلحة فإنه حمل عليّ هؤلاء و ألبّهم عليّ !والله إني لأرجو ان يكون منها صفرًا و ان يسفك دمه ) ))

(2) يطلب امارة البصرة قبل ان يبايع و بعد ان بايع.

سادسًا: الزبير:

(1) يطلب امارة الكوفة قبل ان يبايع و بعد ان بايع. ويقول لعلي (و لا أراك بهذا الأمر أولى به مني )

(2) (( (فقال لك رسول الله صلى الله عليه و سلم(إنه ليس بمتمرد . لتقاتلنه و أنت ظالم له ) )))

قال ابن كثير ج7 ص236 فلما كان يوم الجمل ذكره علي بما ذكره به فرجع عن القتال)

سابعًا: معاوية:

(1) كان في قصره في الشام وابطأ عن عثمان.

(2) يتهم عليًا انه قاتل عثمان (((إن صاحبكم قتل خليفتنا ) ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت