فهرس الكتاب

الصفحة 4317 من 5447

كتب اكبر غنجي في"صبح امروز-صباح اليوم-"13\3\2000 ما دار بينه وبين سعيد جاريان قبل ليلة من محاولة اغتياله، قال حجاريان: انهم يضغطون علي كي لا أقوم بفضح الباشوات الرمادية -كناية عن رفسنجاني- ويقولون: لا يمكن أن نذهب اكثر من سعيد إمامي -المنتحر- لكن الشعب لا يقبل، ويقولون إن المحاكمة الجارية للمتهمين الحاليين تعيق تكرار العمل مرة أخرى ، أقول: إن هذا خلاف الأخلاق والإنسانية أن يحاكم عناصر من الدرجة الدنيا بدل الباشوات الرمادية،وفي هذا الشكل أن الباشوات الرمادية سيستمرون في ممارسة أعمالهم . يقولون انهم لتنفيذ أعمال كهذه يحتاجون إلى القوى والعناصر ، وهذه العناصر لما ترى ان الباشوات الرمادية ينجون فلن تقدم على فعل شئ ولن تغدو إلا لعبة بأيديهم، أقول فلا أقل من محاكمة المفتاح الرئيسي -كتابة عن فلاحيان وزير الواواك السابق- لأنه لو حوكم فإن هذا يفضح الباشوات، وهذه خطوة لمنع عمليات الاغتيال ، يقولون: لو حوكم المفتاح الرئيسي

فسيعرف الباشوات ، وهذا آمر يسبب أزمة، أقول إذا أردتم أن لا يظل الملف وصمة عار إلى الأبد فلا يوجد حل إلا الكشف عن المحرك الرئيسي ، ولما سألت حجاريان مرة أخرى عن رأيه عن المفتاح الرئيسي قال: يجب أن يحاكم ، لكن خطر فراره موجود وهذا يسبب أزمة، وقلت له قبل عدة أيام: إنك أهم عنصر سياسي الآن ، يراقبونك تمامًا ويعدونك عاملا لتحولات البلد ويظنون أنهم باغتيالك سينتهي برنامج الإصلاحات ، ضحك فقال: إن هذه المسائل دائما وجودة، لا تقلق ، وكنا نريد الذهاب إلى جلسة تأبين ولكن عرفت من مصادر موثوقة بأن هناك خطة لضربي، فانصرفت، وكان حجاريان في الأسبوع الماضي قلقا لخوفه على حياتي أو إيقافي ، لكنهم قاموا بمحاولة اغتياله قبلي. ومن طرف آخر قال رحمة الله خسروي رئيس شورى مدينة طهران بأنه سلم شريط التهديد لمجلس الأمن الوطني، وإذا لم يقوموا بدراسة الأمر فسوف

ينشرون ما فيه للرأي العام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت