قلت بالتنازل عن الشرف والمتعة مما أباحها الإسلام وصرح بها القرآن وعمل بها المسلمون في زمن النبي (ص) وزمن أبي بكر وقسم من زمن عمر حتى حرمها وقال قولتها المشهورة في ذلك ، فهل تنازل الصحابة عن عرضهم وشرفهم في نظرك السخيف؟!!!
وأما الخمس فهل تنكر قوله تعالى: ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه .. ) .
ومن الذي أقفل عقله بمفتاح أثقل من الجبال الرواسي أليس هم أبناء السنة الذي أغلقوا باب الاجتهاد عليهم وعدم الدخول في المناقشات التي في غير صالحهم؟؟!!!
وأما لبس السواد فهو في أيام الحزن على أهل البيت ليكون هذا الشعار رمزًا يقاوم الظالمين في كل مكان وزمان ولهذا أرعبكم وأرهبكم وأنتم في منازلكم.
والشيعة هم الذين حافظوا على الاسلام وشعائره ولم يؤمنوا ببعض الكتاب ويكفروا ببعضه.
وأما مخالفة الرسول فقد أسسها أبو بكر وعمر حينما أمرهم (ص) أن يجهزوا جيش أسامة ولعن من تخلف عنه، فخالفوا أوامره بحجة واهية فشملتهم اللعنة فانظر إلى كتبكم لتعرف القضية. وزن أقوالك فإن لنا أسنة من حديد، وإذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي على الناس الأحجار.
ان كانت كلماتك غيظا وحقدا فلعمري على الله ورسوله حقدت اذ ما من كلمة افتريتها الا وانت محاسب عليها دنيا وآخرة لم تذهب الى قم لترى العلم والعلماء وتسميها مركز الخزعبلات و اول شيء يصادف على مشارفها مساجد يذكر فيها اسم الله تسمع فيها شهادة الا اله الا الله وان محمدا رسول الله و ترى فيها ضمائر لا تباع ولا تشرى
ذكرت متآتم الحزن ولو فتحت صفحات التاريخ ولو قرأت عن بكاء الرسول على ابنه لما قلت ما قلت .
ذكرت المتعة و رردت حكم الله وسوله وقبلت حكم القائل متعتان على عهد رسول الله انا احرمهما واضرب عليهما متعة الحج ومتعة النساء قل بالله عليك من اعلم الله الذي شرعها ام العبد الذي حرمها ومن يكون كي يرد حكم الله