فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 5447

(1) قال أحد المستشرقين: لولا الصفويون في إيران لكنّا اليوم في فرنسا وبلجيكا وأوروبا نقرأ القرآن كالجزائريين .

وأحداث التاريخ الإسلامي - قديما وحديثا - خير شاهد على صحة ما نقول، فقد ساهمت إيران في بناء صرح الحضارة الإسلامية الراقية حيث كانت الصبغة السنية غالبة على النشاط البشري فيها فكان كثيرا من علماء المسلمون في مختلف العلوم الفنون من الإيرانيين وساهم مجاهدو الإيرانيين في نشر الإسلام في ربع آسيا، فأوصلوا نور الإسلام إلى شعوب التركستان وآسيا الصغرى والهند والشرق الأقصى ،وحتى وصل المسلمون إلى حدود الصين .

الاتجاه الثاني:

فقد علبت على إيران الصبغة الشيعية ، وفي هذا الاتجاه سار تاريخ الإيرانيين منذ قيام الدولة الصفوية الشيعية في عام 906هـ، ثم إعلانها المذهب الشيعي الإمامي مذهبا رسميا لإيران في عام 907هـ أي منذ خمسة قرون من الزمان ،وحتى الآن ، وقد كان لغلبة الصبغة الشيعية على إيران أثر في تضعيف الجبهة الإسلامية، لأن المذهبية بين الشيعة في غيرا، ، وأهل السنة بزعامة الدولة العثمانية ،أدت إلى استعمال نيران الحرب بين المعسكرين السني بقيادة العثمانيين والمعسكر الشيعي بقيادة الصفويين وتبادل الطرفان النصر والهزيمة،واستمرت الحروب بين السنة والشيعة أكثر من قرنين من الزمان ، فأدت إلى إنهاء قوى المعسكرين ، وتمكن للمستعمرين من الغرب النصراني باحتلال أكثر ديار المسلمين حتى يمكن القول بأن الخلافات المذهبية بين السنة والشيعة ساهمت في إيجاد كثير من المشاكل التي تعرف الآن بمشاكل الشرق الأوسط .

جغرافية مناطق أهل السنة

1-تركمن صحراء:

تقع في شمال إيران من بحر قزوين ( ديرياي خزر) إلى الحدود الجنوبية في الحدود السوفيتي السابق في الحدود التركمنستان الحالية .

2-خراسان:

تقع في شمال شرقي إيران التي تصل من ناحية الشمال في حدود تركمنستان ( السوفيتي السابق ) ومن ناحية الشرق في حدود أفغانستان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت