فهرس الكتاب

الصفحة 4606 من 5447

كما أن فقهاؤنا ذكروا المسألة الثانية كوظيفة للفقيه الوالي والمرجع أو الدولة وهي التي نقلنا كلماتهم في الرد (1) والرد (2) من وجوب إقامة الفقيه للحكم الاسلامي واقامة الاصلاح الاجتماعي أي الحدود والتعزيرات والقضاء والجهاد الدفاعي وو ... .

وكلماتهم في المسألة الثانية موجودة في نفس باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر،

ولكن الكاتب لا يروقه النظر اليها ونقلها بعد ما سمى مراجع الشيعة في مقالة سابقة له بالطغاة الانتهازيين والمتكبرين.ثم انه يقو بان الشيعة او علماؤهم متأخرون عن بقية فرق المسلمين أو علماؤها، ولا أدري كيف يغالط الكاتب نفسه، هل التنزه عن باب السلاطين والملوك الا في علماء

الشيعة هل الجهاد الاجتماعي وتحمل المسؤولية قام به أحد الا علماء الامامية، فمن تصدى للمغول

والتتر ومن تصدى للاستعمار الغربي والمدّ الشيوعي في العراق وإيران ومن تصدى دائما للانحرافات الفكرية في طيلة القرون المتمادية من القرن الثالث إلى قرننا المعاصر،من سار في قافلة الشهداء من علماء الامة سوى علماء الامامية، وقد جمع العلامة الاميني قدس الله روحه كتاب تحت عنوان شهداء الفضيلة جمع فيه سلسلة الشهداء منهم، ومن تصدى لمناطحة جور الحكام في العالم الاسلامي في المتمادية غير علماء الامامية وقد كتب السيد محسن الاميني كتاب (أعيان الشيعة) عدة مجلدات وكذلك المحقق الطهراني (طبقات أعلام الشيعة) عدة مجلدات، وكذا غيرهم، وهل المقاومة لاسرائيل في عصرنا هذا الا من قبل علماء الشيعة، وهل قلب الامة الاسلامية النابض بالمسؤولية وتحمل الرقابة على أوضاع

المسلمين الا من قبل علماء الشيعة في الدرجة الاولى ، وهل ينكر كل ذلك بجرة قلم وبليّة شفه.

وهل يرى الكاتب مجموعة في البلدان الشيعية أخذة على عاتقها الاصلاح الاجتماعي مهما اختلف اسلوبهاـ، الا وورائها رجل الدين الشيعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت