فهرس الكتاب
أولًا: إن عقيدتهم تقوم على تحريف كتاب الله بل وإنكاره بقولهم أن محمد صلى الله عليه وسلم لم يُبلغ ما أنزل عليه كاملا وخوفا من ( أبي بكروعمر ) رضي الله عنهما فلم يُبلغ بأن ( علي بن ابي طالب ) عليه السلام هو الوصي والولي, وبأن الغاية من البعثه هو هذا التبليغ فقط , وبأن ولاية ( علي) عليه السلام هي أساس الدين وهي أهم ركن فيه فلوهُدمت جميع الأركان وتمسكت بهذا الركن فأنت قد فزت بالجنه لأن الجنه والنا ر بيد (علي كرم الله وجهه ) كما يفترون ويكذبون و (علي ) من هذا ومنهم براء , ويزعمون بأن (أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب ) رضي الله عنهما قد حذفا من القرأن ألاف الأيات قال تعالى (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) 79البقره .
و يدعون بأن ( إمامهم المنتظر والذي لن يعود أبدا مهما طال إنتظارهم له ) هو الذي سيُبلغ الدين كاملا وبولاية ( علي ) رضي الله عنه وسيقوم بما عجزعنه الأنبياء والرسل وهو حسب عقيدتهم الباطله أفضل من ( محمد صلى الله عليه وسلم ) قال تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) , فكيف يقول هؤلاء قاتلهم الله أنى يؤفكون ( بأن رسول الله لم يُبلغ ما أنزل إليه من ربه فهل هناك طعنا أبشع من هذا الطعن برسول الله صلى الله عليه وسلم ) .