فهرس الكتاب
إن فضح حقيقة هؤلاء فرض وواجب شرعي وجزء من المعركه والسكوت عليهم جريمة لاتغتفر و يعتبر تسترعلى الجريمه فهم يستهدفون عقيدتنا وتاريخنا وحضارتنا ووجودنا وأرضنا التي فتحها ( أبي بكر وعمر وسعد وخالد بن الوليد ) , إنهم يريدون أن يأخذوا بثأر ( القادسية الأولى ) , وإنهم يريدون أن نصبح من المشركين الذين يألهون البشر ويطعنون الإسلام بخنجرهم المسموم الذي طعنوا به خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخليفة العادل ( عمر بن الخطاب ) الذي خلع إمبرطورية الفرس المجوس من جذورها فحقدوا عليه إلى يوم الدين .
فالمعركه الدائره رحاها اليوم في العراق إنماهي بين فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه , فهي بين الإيمان كله والكفر كله وبين أهل التوحيد وبين أهل الشرك , فشيعة ( عبد الله بن سبأ ) أصحاب عقيدة التلمود والحقد الأسود على أصحاب عقيدة التوحيد الخالص لرب العالمين يقفون بوضوح جهارًا نهارًا في الصف المعادي لله ولرسوله وللمؤمنيين ظانين بأن الأمر سيستتب لهم في العراق , وبأن المعركة ستحسُم لصالحهم فهذا لن يكون بإذن الله فالله قد تكفل بحفظ دينه , فهم قد إختطفوا العراق بمعاونة الصلبيين ولكن هذا الإختطاف لن يطول, فالنصر لن يكون إلا لجند التوحيد ( أسود الإسلام الضواري ) الذين يرفعون راية التوحيد ويجابهون الشرك وأهله بكل شراسه وبطوله وإقدام عز نظيرها وكيف لا وهم أحفاد ( ابي بكر وعمر وسعد و خالد وابي عبيده والمثنى ) والذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم ( يا أيها الذين أمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ) المائده 54.