فهرس الكتاب

الصفحة 4682 من 5447

وما ورد في أحاديث الشيعة محمول على المعاني الأربعة المتقدمة وكذلك أقوال علمائهم بخلاف أهل السنة الذين يثبتون المعنيين الأخيرين بقولهم بنسخ التلاوة وأخرج الطبراني والبيهقي أن من القرآن سورتين هما الخلع والحفد ، أما الخلع فهي (بسم الله الرحمن الرحيم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ولانكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ) وأما الحفد فهي ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ولك نسعى ونحفد ،نرجوا رحمتك ونخشى عذابك الجد ، أن عذابك بالكافرين ملحق ) ، وهتان السورتان سماهما الراغب في المحاضرات سورتي القنوت وهما مما كان يقنت بهما سيدنا عمربن الخطاب وهما موجودتان في مصحف ابن عباس ومصحف زيد بن ثابت . راجع الإتقان للسيوطي والدر المنثور . وهناك المزيد من هذه الأقوال في كتب أهل السنة وأن شئت المزيد وافيناك به والحمد لله رب العالمين .

شعاع ... الى الشطري:

نشر الرد على موضوعك في محله ولا اريد ان اكرر ذلك هنا اذهب الى موضوعك وستجد الرد

الى هاشم لو كانوا قالوا بذلك حقا لما قاموا بمايلي:

* أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم.

*لم يسندوا انكارهم بأحاديث عن الأئمة.

* ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف مثال:

( أ ) الصدوق: روى عن جابر الجعفي قال سمعت رسول الله يقول يجىء يوم القيامه ثلاثة يشكونe المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يارب حرفوني مزقوني [البيان للخوئي ص 228] .

وقال الصدوق أيضا ان سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها [ثواب الأعمال ص 139] .

(ب) الطوسي: هذب كتاب رجال الكشي ولم يحذف أو يعلق أو ينتقد على الأحاديث التي ذكرت تحريف القرآن ، وسكوته على ذلك دليل على موافقته ومن هذه الاحاديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت