فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 5447

ثم نقول أخيرا على فرض أنها في علي فهي لا تدل على أنه وصي للنبي صلى الله عليه وسلم بل تصرح بأنه ولي لك مؤمن ولا خلاف في ذلك وهذه الولاية ليست خاصة به بل يشاركه فيها غيره ودليل ذلك قول الله تعالى:

{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم} وقوله { الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}

أكرر القول الأمر في غاية الأهمية فيحتاج إلى أدلة صريحة صحيحة لا يعذر أحد بجهالتها بعد ذلك

وهذا لا ينطبق على ادلتكم

قال تعالى:

بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

بالدليل

الزميل محب السنة ، الزملاء الأعزاء

السلام عليكم

الأدلة في اثبات ولاية أمير الؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام كثيرة جدًا في كتب الأخوة أهل السنة و كتب أهل الشيعة ،

الدليل العقلي واضح للجميع: ضرورة وجود قائد للأمة الإسلامية يدير شؤونها و أمورها ، فغير معقول أن يهمل مثل هذا الأمر و الله سبحانه حكيم و ترك الأمة بلا خليفة أمر ينافي الحكمة ، إذن لا بد من وجود خليفة .

و الأدلة النقلية كثيرة جدًا و أهمها حديث الغدير و إليكم التفصيل الآتي:

واقعة الغدير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت