فهرس الكتاب
باب (( في الأئمة عليهم السلام عندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار ) ) (30) !؟
وبعد هذا كله يقول الخوئي ما عليّ إلا عبد من عبيد الله!!؟ فمن هم الأبرياء الذين تغلّطهم الإشاعات الكاذبة إذن؟ السنة أم عوام الشيعة يا خوئي ويا تيجاني!
سادسًا ـ ادعاء التيجاني والخوئي أن القرآن الذي عندهم هو نفسه الذي عند السنة الرد عليهما في ذلك:
ثم يسترسل الخوئي فيقول (( ... هل قرأت القرآن؟ قلت: حفظت نصفه ولم أتخطّ العاشرة من عمري. قال: هل تعرف أنّ كلّ الفرق الإسلامية على اختلاف مذاهبها متّفقة على القرآن الكريم، فالقرآن الموجود عندنا هو نفسه موجود عندكم. قلت نعم هذا أعرفه. قال: إذًا ألم تقرأ قول الله سبحانه وتعالى: { وما محمد إلاّ رسول ، قد خلت من قبله الرسل } . وقوله أيضًا { محمد رسول الله والذين معه أشّداء على الكفار } . وقوله { ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين } . قلت بلى أعرف هذه الآيات قال: فأين هو علي؟ إذا كان قرآننا يقول بأن محمدًا هو رسول الله فمن أين جاءت هذه الفرية؟ ) ) (31) ، فأقول: