فهرس الكتاب

الصفحة 4957 من 5447

راجع موضوع النقاش في الزيارة والتوسل ، وكتاب الشيخ سعيد ممدوح في تخريج أحاديث التوسل والزيارة .

الإماراتي راشد ... الرد على العاملي

ومن قال لك أني سألت عن هذا الأمر؟!؟!؟ أنا سألت عن التفريق التفصيلي عمليا.

نحن نقول أن الروافض يعكفون على القبور وكذلك كان الكفار يفعلون مع صالحي موتاهم من اللات أو قوم نوح مع ودا وسواعا وغيرهما يعكفون على قبورهم.

الروافض يذبحون عن القبور لكي يتوسط الموتى لهم عند الله لمسألتهم وكذلك كان يفعل الكفار مع صالحي موتاهم من اللات أو قوم نوح مع ودا وسواعا وغيرهما يذبحون عند قبورهم.

وأمور كثيرة مشابهة فما الفرق بينكم وبينهم؟!؟!؟

هل معنى كلامك يا عاملي أن الرسول صلى الله عليه وسلم حارب المشركين لأجل أنه كان يريدهم أن يدعو قبره من بعده وقبور أوصيائه ويتركوا قبور الصالحين السابقين الذين كان المشركين يدعونهم للوساطة؟!؟!؟!

أما قولك أن المشركين اتخذوا آلهتهم من دون الله فأقول لك هل كفرهم الله لأجل أنهم قالوا لفضيا هي آلهتنا فقط أم أنهم كانوا يعملون أعمالا مع آلهتهم كفرهم الله بها؟!؟!؟ ثم ما معنى هي آلهتهم؟!؟! هل يعني هذا أنهم يعتقجون أنها خلقتهم؟!؟! لا والله لأنه بنص القرآن يشهدون أن الخالق هو الله وحده فما الأمر العملي الذي كفرهم الله به؟!؟!؟

أما قولك والمسلمون اتخذوا النبي وآله شفعاء من الله ووسيلة من الله فأقول لك وما هي الأعمال بالضبط التي يجب أن يقوم بها من أراد أن ينطبق عليه أمر إبتغاء الوسيلة إلى الله؟!؟!؟

ثم أقول لك إن كان إبتغاء الوسيلة بالمعني الذي يعتقده الشيعة فقل لى ما الفرق بالضبط بين (ليقربون إلى الله زلفى) كما قال أهل الكفر وبين ( وإبتغوا إليه الوسيلة) كما المفرض أن يفعله المسلمين؟!؟!؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت