فهرس الكتاب

الصفحة 4968 من 5447

فأقول لك أنت تعلم جيدا النفي الذي أنا قصدته فلا تتقول على أني أكذب بالآية!! فإنا أنفي الإطلاق في التسوية وإلا لوجب عليك يا من تجهل الإطلاق والتقييد أن تكفر أنت بالآية الأخري التي فيها إيمانهم بأن الله هو الخالق لكل شيء ولوجب عليك أن تقول لا الله ليس هو الخالق لكل شيء كما قال الكفار بل الكفار يقولون أن مع الله خالق للسموات والأرض.

أما قولك ولكن في العباده والرزق وغيره من الامور يجعلونهم شركاءلله فاعلين بالاستقلال قال الله تعالى (ويوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون) القصص 62فتأمل جيدا

فأقول لك الآن تعجبني في فهمك لكلامي. لأن الشاهد من كلامك هو أنهم يشركون في العبادة وهذه هي التسوية في العبادة بين الإله الحق والآلة الباطلة ولبئس الفعل ما فعلوه وهذا ما أردت أن أجعله منطلقا للنقاش. ولكن أرجو أن لا تتوقف هنا. أنت تقول أنهم (((فاعلين بالإستقلال ) )) . وكلامك هذا يعني أنك تتهم الكفار بأنهم يعتقدون أن آلهتهم مستقلة عن الله في جلبها الرزق لهم!!!! ولكني أسألك ألم يقل الكفار ( وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) ؟!؟! وهذا يعني أنهم لو كانوا يعتقدون أن آلهتهم مستقلة عن الله في جلبها الرزق لهم لما أرادوا التقرب لله عن طريقها أصلا. بل لكتفوا بالتقرب لآلهتم ولما تقربوا لله لأنهم إستغنوا عن الله بآلهتهم التي يعتقدون كما تزعم أنت أنها هي الجالبة للرزق لهم بالإستقلال.

كلامك هذا يعارض صريح الآية لأنهم هو قصدهم التقرب لله ولكن عن طريق سكان قبورهم من صالحيهم كاللات والعزى ومناة. إذن هم لا يعتقدون أن الرزق هو عن طريق آلهتهم بالإستقلال وإنما هو يضنون أن الله يستجيب لهم ويرزقهم إن تقربوا له بآلهتهم لإعتقادهم أن صلاح آلهتهم تكفي في جلب الرزق لهم من الله عزوجل لأن الله لا يرد المقربين إليه كاللات والعزى ومناة. فما هو الفرق بينكم وبينهم؟!؟!؟!؟!؟!

إلى الآن لم يجبني الشيعة بعد!!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت