فهرس الكتاب
وعندما سُئل في احدى المقابلات التلفزيونيه إلى من سيهدي الانتصار إذا ما تحقق قال سأهديه للحكومه اللبنانيه ولم يقل للشعب الفلسطيني المجاهد والصامد منذ مائة عام وليس منذ ثلاثين يومًا إنتهت بتوقيع ( وثيقة إستسلام ) والقبول بشروط العدو وبالفعل في خطابه المباشر بعد وقف إطلاق النار لم يخص الشعب الفلسطيني بأية تحيه أوذكر أوإهداء .
والأنكى من كل ذلك بأن الأمين العام لما يُسمى بحزب الله المعمعم والذي يُسمي نفسه بالمقاومه الإسلاميه لم يذكُر في أحاديثه ولا أية قراّنيه ولا حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنه كان احيانًا لا يذكر الله نهائيًا , فإذا لم تذكُر الأيات التي تدعوا إلى الجهاد والتي تحرض المؤمنين على القتال ويذكر الله كثيرًا بمثل هذه المواقف فمتى تذكر, وإذا لم يتم الإستغاثه بالله في الحرب فمتي يتم ذلك !!!! إنهم اصلا لايستغيثون إلابالحسين وعلي وفاطمه وهم سلام الله عليهم ورضوانه براءة من كل مشرك لايستغيث بالله , بل والأشد إستهجانًا اني رأيت بعض المقابلات التلفزيونيه مع المقاتلين من هذا الحزب يقولون فيها انهم يقبلون حذاء الأمين العام بل ان أرواحهم فداء لهذا الحذاء فاي عقيدة هذه التي تسمح بتقديس الأحذيه والتضحيه في سبيلها !!!! وهذه المقابلات لم اشاهدها لوحدي وانما شاهدها الناس في كل مكان فلا حوله ولاقوة الا بالله .
وكيف لأمين عام الحزب نصر الله أن يكون من أول المؤيدين للإحتلال الامريكي للعراق معتبرًا إياه تحرير للعراق من أهل السنه وهو قد هاجم المجاهدين السنه في العراق في اكثر من خطاب قائلًا عنهم بأنهم خونه وعملاء وتكفيريين وصداميين بحجة انهم يقتلون افراد الشرطه العراقيه والجيش العراقي اللذين صنعتهما امريكا ليكونا لها مخالب قط وأداة لذبح المجاهدين من أهل السنه والجماعة .