فهرس الكتاب

الصفحة 4986 من 5447

وأذكروا الآنتفاضه الأولى والثانيه المستمره حتى اليوم, ولاتنسوا العمليات الإ ستشهاديه التي بلغت اكثر من 100عمليه والتي بثت الخوف والرعب في قلوب اليهود وزلزلت اركان الكيان اليهودي .

فأخوة وأبناء هؤلاء الأبطال هم الذين يخوضون اليوم المعركه في غزة والضفه أشرس من التي خاضها ما يُسمى بحزب الله ومنذ سنوات طويله دون أن يقبلوا بشروط العدو أو بنزع سلاحهم او بتسليم الجندي اليهودي الاسير.

فاليهود وأعوانهم والكفار والمشركين أجمعين إلى زوال ( وكذلك نولي الظالمين بعضهم بعضًا) .

قد يقول البعض لماذا هذا المقال الأن ؟؟ أقول لهؤلاء المتسائلين إنما أردت أن أوضح للمسلمين وغيرهم حقيقة المعركه دون تزويرأو تزييف أو إفتراء حتى نكون على بينه من أمرنا فلا نُخدع بأمثال هؤلاء الذين ماهم إلا إمتداد للصفويين الذين يريدون أن يستأصلوا السنه من العراق وافغانستان , فالذي ذبحنا في مخيمات بيروت و يعمل الأن على ذبحنا في العراق وافغانستان لايمكن أن يكون إلا عدو لنا , فا لبعض من الجهله والدهماء قد جرتهم عواطفهم فأخذوا يدعون إلى (التشيُع ) , أي إلى الشرك والعياذ بالله لأن هذا الحزب ضرب الكيان اليهودي بالصواريخ دفاعًا عن نفسه وليس من اجل تحرير فلسطين ولا نصرة لهذا الدين .

إنني أردت أن أوضح للناس الحقائق الغائبه عن أذهانهم وحتى نعرف من يُقاتل في سبيل الله ومن يُقاتل دفاعًا عن طائفه وعن مذهب يلعن أهل السنة والجماعه بداية من أبي بكر وعمر وجميع قادة الفتح الاسلامي وفي مقدمتهم خالد وسعد وابي عبيده وعكرمه وعمرو بن العاص , فالقرأن والسنه هي الحكم بيننا , وفي الأيام القادمه ستنجلي الامور فعقيدة التوحيد الخالص لله رب العالمين و الولاء والبراء مقدمة على ماسواها .

والله من وراء القصد

الكاتب والباحث والمحلل السياسي

المختص بالقضايا الاسلاميه

محمد اسعد بيوض التميمي

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت